fbpx

كيف علّقت واشنطن على وصول النفط الإيراني إلى لبنان عبر سوريا؟

في خضم الحديث عن النفط الإيراني القادم إلى سوريا ولبنان، قالت مسؤولة في الخارجية الأمريكية – رفضت الكشف عن اسمها – إن استقدما لبنان الوقود من إيران عبر سوريا ليس حلاً مستداماً لأزمة الوقود. 

وأضافت أن حكومة الولايات المتحدة تدعم الجهود المبذولة لإيجاد حلول إبداعية وشفافة ومستدامة من شأنها معالجة النقص الحاد في الطاقة والوقود في لبنان. هذا ما يحتاج إليه الشعب اللبناني، وليس حملة دعائية استعراضية أخرى من قبل حزب الله.

وعبرت المتحدثة عن تطلع الولايات المتحدة إلى العمل مع حكومة لبنانية تتمتع بالصلاحيات وعلى استعداد لمواجهة التحديات الخطيرة للغاية التي يواجهها لبنان بما في ذلك ندرة الوقود وانقطاع الكهرباء المزمن.

وكانت قالت مصادر إعلام لبنانية، إن أول شحنة من “المازوت الإيراني”، وصلت إلى مدينة بعلبك شرقي لبنان، عبر سوريا، على أن تسمر صهاريج الوقود بالدخول تباعا، وكل قافلة مؤلفة من نحو 20 صهريجا.

وأعلن أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، وصول السفينة الايرانية الأولى التي تحمل المشتقات النفطية إلى مرفأ بانياس السوري، تمهيدا لنقلها إلى لبنان، مؤكداً أن السفينة بدأت بتفريغ الحمولة. 

وفي وقت سابق، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، إن بلاده لا تشجع على استيراد النفط من إيران لأنها تخضع لعقوبات.

ويشهد لبنان أزمة محروقات شلت مختلف القطاعات الحيوية والأساسية فيه، فيما يتواصل الخلاف بين حاكم مصرف لبنان الذي أعلن رفع الدعم عن المحروقات ورئاستي الجمهورية والحكومة اللتين ترفضان هذا القرار، دون التوصل إلى حل من شأنه أن يخفف من حدة الأزمة.