كيف قُتل عناصر أمن الدولة في مدينة حلب؟؟

قُتل خمسة عناصر من فرع أمن الدولة التابع للنظام السوري، يوم الأحد الفائت، جراء انفجار وقع في حي الخالدية بمدينة حلب.

ونعت وسائل إعلامية موالية للنظام، العناصر الخمسة، حيث زعمت بانهم قتلوا بعد استهداف سيارتهم بصاروخ غراد من قبل مجموعات عسكرية تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” المتواجدة في محيط حي الخالدية المستهدف، بحسب وصفها.

مصدر أمني في حلب، نفى لـ SY24، أن يكون الانفجار الذي وقع في حي الخالدية وأدى لمقتل خمسة من عناصر أمن الدولة، ناجم عن سقوط صاروخ، مؤكداً أن “التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار سببه عبوة ناسفة أو قنبلة انفجرت داخل السيارة ذاتها”.

وقال المصدر إن “أحياء مدينة حلب تشهد صراعاً كبيراً بين الميليشيات والأجهزة الأمنية المدعومة من قبل روسيا وإيران، للسيطرة على الحواجز العسكرية المنتشرة في جميع أحياء المدينة”.

وذكر أن “الحرس الثوري الإيراني وميليشياته، بدأوا قبل أسبوع حملة للسيطرة على الحواجز العسكرية التابعة للأفرع الأمنية وميليشيا الدفاع الوطني في مدينة حلب عموماً، والأحياء الغربية خصوصاً”.

وأضاف أن “الحرس الإيراني سيطر يوم الخميس الماضي، على أكثر من خمسة حواجز عسكرية تابعة للدفاع الوطني في حلب، واعتقل أكثر من ثمانية أشخاص من عائلة بري التي تمتلك القوة الأكبر في صفوف الدفاع الوطني الموالي لجيش النظام وأجهزته الأمنية”.

من جانبه، قال مدنيون لـ SY24، إن “قوات إيرانية انتشرت مؤخراً في أحياء سيف الدولة وصلاح الدين والسكري، وسيطروا على حواجز الشبيحة في المنطقة، كما طالبوا الأهالي بإبلاغهم عن أي عنصر من الدفاع الوطني يعتدي عليهم، متعهدين بمحاسبة الكبير قبل الصغير في أمن النظام”.

يذكر أن الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة القوات الإيرانية وميليشياتها بشكل شبه كامل، شهدت قبل عدة أشهر مواجهات عسكرية عنيفة بين الميليشيات التابعة لإيران، وميليشيا الدفاع الوطني، الأمر الذي خلف العشرات من القتلى والجرحى بين الطرفين.