لتلقي العلاج.. تركيا تسمح بدخول مرضى السرطان من إدلب إلى أراضيها

سمح الجانب التركي مجددا بعد البدء برفع الإجراءات الوقائية التي فرضها نتيجة جائحة كورونا، بدخول الحالات الخطيرة للعلاج في المشافي التركية، وذلك بسبب ضعف الإمكانيات الطبية المتوفرة في محافظة إدلب.

وقال “مازن علوش” مدير المكتب الإعلامي لمعبر باب الهوى، إنه “وبعد التنسيق بين إدارة معبر باب الهوى والجانب التركي تقرر السماح بدخول خمس حالات من مرضى السرطان يومياً للعلاج في تركيا”.

وأوضح أنه “ينبغي على المرضى مراجعة العيادات الخارجية لمشفى باب الهوى، مصطحبين معهم أوراقهم الطبية والثبوتيات الشخصية”.

وفي تصريح خاص لـ SY24 أكد “علوش” أن “علاج السرطان غير متوفر في مناطق سيطرة المعارضة، بسبب الارتفاع الكبير في سعر الأدوية اللازمة، إضافة إلى عدم وجود العلاج الإشعاعي في المنطقة”، مشيرا إلى أن “نصف المرضى في السابق كانوا يتلقون العلاج في مناطق سيطرة النظام، والنصف الآخر في تركيا”.

وذكر أن “عدد الحالات المصابة بمرض السرطان التي تدخل من معبر باب الهوى إلى تركيا، يبلغ شهريا 200 حالة”، موضحا أنه “في عام 2019 دخل إلى تركيا 6000 حالة باردة بينها 2000 قلبية و2000 سرطان و2000 حالات مختلفة، إضافة إلى 4000 حالة ساخنة لأشخاص أصيبوا نتيجة القصف الجوي للنظام وروسيا أو تعرضوا لحوادث مختلفة”.

وبالرغم من إغلاق معبر باب الهوى من الجانب التركي بسبب الإجراءات المفروضة منذ أشهر بعد تفشي فيروس كورونا في تركيا، إلا أنه كان يتم يوميا إدخال خمس إسعافية للعلاج في المشافي التركية، وفقا للمصدر.

وكان رئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى”، قد أكد لـ SY24 في وقت سابق، أن “الحكومة التركية اتخذت عدة إجراءات وتدابير صحية للوقاية من فيروس كورونا، خاصة فيما يتعلق بإدخال المرضى من سوريا لأراضيها لتلقي العلاج”.

وسبق أن نشرت الدكتورة “إكرام حبوش” مديرة مشفى “الأمومة” في إدلب ، شريطا مصورا حذرت فيه من كارثة إنسانية تهدد حياة الأطفال حديثي الولادة في الشمال السوري.

وقالت “حبوش” إن “الوضع بصراحة خطير، بسبب إغلاق المعبر والنقص الشديد في امكانياتنا الطبية التي كنا سابقا نتلافاها بتحويل الحالات إلى تركيا وخاصة بالنسبة للأطفال حديثي الولادة”.

يذكر أن الشمال السوري يعاني من نقص كبير في المعدات والتجهيزات الطبية، نتيجة تعرض معظم المشافي للقصف والتدمير من قبل النظام السوري وروسيا، وسبق أن حذرت منظمة الصحة العالمية من كارثة إنسانية تهدد ملايين السكان في المنطقة.