fbpx

لقاح ضد فيروس كورونا يثبت فعاليته بنسبة 90%.. هل جاءت ساعة الفرج؟

أعلنت شركتا “فايزر” وبيونتيك” عن لقاح تجريبي ضد فيروس كورونا أثبت فعاليته بنسبة تتجاوز 90 في المئة، بحسب تحليل أولي لنتائج التجارب، وهي المرحلة الأخيرة قبل تقديم طلب ترخيصه.

وقالت الشركتان في بيان مشترك إنه جرى قياس “هذه الفعالية للقاح” عبر المقارنة بين عدد المشاركين، الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في المجموعة التي تلقت اللقاح، وعدد المصابين في مجموعة أخرى تلقت لقاحا وهميا، “بعد 7 أيام من تلقي الجرعة الثانية” و28 يوما من تلقي الجرعة الأولى.

وتشرف على تطوير هذا اللقاح شركتا فايزر وبيونتيك. وقد اختبر على 43500 شخص في ستة بلدان، ولم تكن هناك تحفظات صحية على مفعوله.

ويخطط القائمون على تطويره لتقديم طلب طارئ لترخيص استخدام اللقاح بنهاية الشهر الجاري. ووصفوا هذا الإعلان بأنه “يوم عظيم للعلم والإنسانية”، بحسب موقع “بي بي سي عربي”.

ويعمل اللقاح بطريقة جديدة تقوم على حقن الشخص بجزء من الشيفرة الجينية للفيروس من أجل تدريب نظام المناعة على مواجهته، حيث يأخذ العلماء جزءا من الشيفرة الجينية للفيروس التي تعطي تعليمات للخلايا عما يتوجب عليها بناؤه، وتغلفها بالدهون حتى تتمكن من دخول خلايا الجسم.

وستكون هناك حاجة لجرعتين بفاصل زمني قدره ثلاثة أسابيع.

وأظهرت التجارب في كل من الولايات المتحدة وألمانيا والبرازيل والأرجنتين وجنوب إفريقيا وتركيا أن الذين حصلوا على اللقاح اكتسبوا مناعة بنسبة 90 في المئة بعد سبعة أيام من حصولهم على الجرعة الثانية.

وتعتقد شركة فايزر أن بإمكانها إنتاج 50 مليون جرعة بنهاية العام و1.3 مليار جرعة بنهاية عام 2021.

لكن هناك تحديات لوجستية، حيث يجب حفظ اللقاح على درجة حرارة 80 تحت الصفر.

ولم يتضح بعد كم ستستمر المناعة التي يمنحها اللقاح.

وقال البرت بورتا، مدير شركة فايزر “خطونا خطوة مهمة باتجاه إمداد الناس حول العالم بإنجاز طال انتظاره من أجل المساعدة في وضع حد لأزمة صحية عالمية”.

ووصف بروفيسور أوغور شاهين، أحد مؤسسي شركة بيونتيك، النتائج بأنها “علامة فارقة”.

ولا تشكل البيانات التي قدمت التحليل النهائي، حيث أنها مبنية على 94 في المئة من المتطوعين، وقد تختلف الفعالية بعد تقييم نتائج جميع التحليلات.

وتقول الشركتان المنتجتان إن كمية كافية من بيانات السلامة سوف تتوفر بحلول الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر/تشرين ثاني، وسيمكن عندها تقديم اللقاح بغرض ترخيصه.

وحتى الآن لا يمكن البدء باستخدام اللقاح. وقد حجزت المملكة المتحدة 40 مليون جرعة ، تكفي لعشرين مليون شخص.

وقال بروفيسور بيتر هوربي من جامعة أكسفورد “هذه الأخبار جعلتني ابتسم بسعادة. ما زال أمامنا رحلة طويلة قبل أن يأتي اللقاح بنتائج، لكن هذه لحظة فارقة”.