لماذا استنفرت ميليشيات إيران في دير الزور؟

سرّبت شبكة “عين الفرات” الإخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي في شرق الفرات في سوريا، خرائط وصور لـ 13 موقعاً لميليشيات إيران داخل مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وعلى الفور استنفرت الميليشيات وبدأت بتحركات خشية استهدافها.

وقالت صحيفة “الشرق الأوسط” نقلاً عن الشبكة إن الخرائط والصور تتضمن معلومات تفصيلية حول كل مقر من حيث أعداد عناصره ومخازن السلاح وأنواع كميات الأسلحة في كل مقر.

ونشرت الشبكة (عين الفرات) مقطع فيديو تظهر فيه شاحنة مغلقة في أحد شوارع البوكمال، قالت إنها “محمّلة بأسلحة وذخائر بعد تفريغ أحد المقرات الإيرانية في المدينة إثر نشر خرائط ورصد الموقع”.

وأشارت الشبكة إلى أن الميليشيات الإيرانية تعيش حالة استنفار أمني وتعمل على تغيير أماكن انتشارها.
وتأتي هذه التطورات في ظل توارد أنباء من منطقة شرق الفرات عن حصول توتر غير مسبوق بين الميليشيات الإيرانية والقوات الروسية. على خلفية إجراءات روسية في المنطقة الشرقية تهدف إلى الحد من النفوذ الإيراني شرق الفرات.

الموقع الأول الذي كشف عنه، بحسب التسريبات، هو مقر ميليشيات حزب الله بحي الجمعيات في مدينة البوكمال، التي تضم كذلك موقعاً لحركة النجباء الإيرانية تستخدمه كمركز للذخائر.

أما الحرس الثوري الإيراني، فيأخذ من شرق الباغوز مقراً رئيسياً له، حيث ينتشر 150 جندياً إيرانياً. ووفقاً للتسريبات، فإن الموقع يضم عتاداً ثقيلا وصواريخ متوسطة المدى.

كما نشرت شبكة عين الفرات خارطة لموقع ميليشيات زينبيون الإيرانية في البوكمال المسؤولة عن تسيير الدوريات الأمنية في المدينة.

أما ميليشيات فاطميون الإيرانية، فتأخذ من قرية سويعية قرب البوكمال مقراً رئيسياً لها.

كذلك خصص القيادي في “فاطميون” بالبوكمال، سلمان الإيراني، مكافأة مالية لمن يرشد إلى مَن يرصد ويصور مواقع الميليشيات الإيرانية.