لماذا تضغط إيران على أصحاب المحال التجارية في دمشق القديمة؟

توجهت أصابع الاتهام إلى إيران وميليشياتها بالوقوف وراء الحريق الضخم الذي التهمت نيرانه، مساء السبت، “سوق البزورية” الأثري وسط العاصمة دمشق، الأمر الذي تسبب بخسائر فادحة لأصحاب المحلات التجارية بداخله.

وذكرت مصادر خاصة لـ SY24، إن “الميليشيات الإيرانية تضغط على أصحاب المحال التجارية في هذا السوق وغيره من المناطق في دمشق القديمة من أجل شرائها، وفي ظل رفض أصحاب المحال لهذا الأمر فإنها تفتعل الحرائق وإلحاق الضرر بهم”.

وقال أحد المصادر لـ SY24، والذي نقل عن أحد أقاربه الذي يملك محلا تجاريا في “سوق البزورية” قوله إن “خسارة التجار داخل السوق بالملايين”، مضيفا أن “الميليشيات الإيرانية تريد اغتصاب المحلات والاستيلاء عليها من أصحابها لتنفيذ مشروعهم الشيعي البحت في دمشق القديمة”.

وأضاف المصدر ذاته أن “حكومة النظام سجلت الحادثة ضد مجهول، لكن جميع أصحاب المحلات التجاري في سوق البزورية وغيرها من الأسواق القديمة، يعلمون أن إيران هي من تقف وراء تلك الحرائق المفتعلة لكنهم لا يجرؤون على التكلم لأنه لا حول لهم ولا قوة، كما أن النظام يتعمد إزالة أي دليل على أن إيران هي من تقف وراء تلك الحرائق”.

ولا يعتبر حريق السوق الأثري هو الأول من نوعه، إذ طالت الحرائق في العام 2017 “سوق العصرونية” القديم، وتسببت بخسائر فادحة لمالكي المحال التجارية، وحمّل كثيرون وقتها إيران والمجموعات التابعة لها المسؤولية بالوقوف وراء هذا الحريق.