لماذا قرر الحرس الإيراني توسعة عمليات التهريب إلى سوريا والعراق؟

 

 

أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية لجوء الحرس الثوري الإيراني إلى توسعة عمليات التهريب بحثاً عن مصدر جديد للدخل بعد العقوبات الأمريكية إلى جانب مشاريع يقوم بها في سوريا والعراق.

وقالت الصحيفة: إن الحرس الثوري الإيراني وجد دخلاً ومصدرَ تمويلٍ جديداً في عقود البنية التحتية التي وقعها مؤخراً في سوريا والعراق، إلى جانب توسيع شبكات التهريب التي أسسها في أوقات سابقة، متجاوزاً بذلك القيود المفروضة على النظام الإيراني.

وذكرت أن “الحرس الثوري يواصل دعمه للميليشيات الطائفية في المنطقة، متحدياً الجهود الأمريكية لكبح جماحه”، وتحدثت تقارير إعلامية سابقة عن لجوئه لإرسال النقود إلى ميليشيات حزب الله اللبناني عَبْر أكياس تُنقل عَبْر الطائرات.

وكان المبعوث الأمريكي لإيران “برايان هوك” أكد في وقت سابق أن العقوبات الأمريكية على إيران أدت إلى الحد من قدراتها العسكرية ومن تمويل وكلائها وحلفائها، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد أن تغير طهران سلوكها.

يُشار إلى أن الإدارة الأمريكية فرضت العديد من العقوبات الاقتصادية القاسية على إيران عقب انسحابها من الاتفاق النووي حيث منعت شراء النفط الإيراني وحدَّت من التعامل التجاري معها كما صنفت الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب.