ماذا طلب مدير الهجرة في أنقرة من ناشطين سوريين؟

عقد مدير دائرة الهجرة في أنقرة قبل أيام اجتماعاً مع بعض الناشطين السوريين المقيمين في تركيا، وتم النقاش فيه حول عدة قضايا تتعلق باللاجئين السوريين وطالبهم بالالتزام بها.

وشدد المسؤول على ضرورة التزام السوريين بعدة أمور خلال الفترات القادمة، خاصةً مع اقتراب الانتخابات المحلية، موضحاً أن أهمها الحذر من الفتن في هذه الفترة الحساسة التي تمر بها تركيا، والعمل بجهد أكبر لترسيخ الاندماج والمحبة الأخوية بين الشعبين السوري والتركي، بالإضافة إلى تجنب المناقشة مع أيّ أحد في الأمور الدينية أو العِرْقية أو القومية أو السياسية.

وأكد تجنُّب رفع أيّ عَلَم خلال فترة الانتخابات ومراعاة مشاعر التقديس لدى الأتراك لعَلَم بلادهم، خاصةً أن الأحزاب المعارِضة لتواجُد السوريين في تركيا والمشاركة في الانتخابات قد تستغل هذا الأمر لإحداث مشاكل ومشاجرات بين الأتراك والسوريين، والابتعاد عن الأمور والتصرفات التي يمكن أن يستغلها المغرضون ويقوموا ببثّها على وسائل التواصل الاجتماعي مثل: عدم مراعاة آداب الطريق، أو الانجرار إلى المشاكل مع الأتراك.

وأشار إلى ضرورة التصرف بحكمة عالية مع منشورات التواصل الاجتماعي التي تبث الفتن، والابتعاد عن الجدال والمشاحنة، معرباً عن أمله في أن تصل هذه الرسائل لكل السوريين المتواجدين في تركيا، وأن يتم الالتزام بها لأن التحذير واجب، مضيفاً أن “السوريين هم أهلنا”.

تجدر الإشارة إلى أن بعض الأحزاب التركية المعارِضة تنشر باستمرار إشاعات مغرضة ضد اللاجئين السوريين وتطلب ترحيلهم إلى بلادهم، بهدف إحداث شرخ بينهم وبين الأتراك، والتأثير على اندماجهم في المجتمع التركي.