ماذا قال السوريون عن عيد الحب في ظل الحرب؟

عيد الحب في ظل الحرب
عيد الحب في ظل الحرب

لطالما شكّل يوم الرابع عشر من شباط هاجساً لدى الشباب السوري للتعبير عن حبهم، واتخاذ اللون الأحمر وسماً لهذا اليوم، فيتبادلون الهدايا معبرين عن حبهم للطرف الآخر.

فما هو حال السوريين في هذا اليوم وكيف عبروا عنه؟

أكرم أبو الفوز من ريف دمشق عبر عن عيد الحب بنشر صورة لقذيفة هاون مزينة بالرسومات وتحمل اللون الأحمر معلقاً عليها عبر صفحته على تويتر قائلاً: “we love life، نحب الحياة”.

وعلّق “أبو الفوز” في حديثه لـ SY24 على الصورة قائلاً: “الصورة عبارة عن بحر من التعبيرات، تحاكي حب الحياة، وأحاول من خلالها توجيه أنظار العالم لأن الغوطة الشرقية تقصف بشتى أنواع الأسلحة، وفي كل الأيام، كما أن الصورة تحاكي عقول الغرب بالطريقة التي يحبون فيها مخاطبتهم”.

بدوره قال الشاب “فواز المقداد” من أبناء مدينة درعا في حديثه لـ SY24: “نحتاج لعشرات أعياد الحب لنخرج سوريا مما هي فيه من حرب ودمار وألم، وأتمنى أن نحذف حرف الراء من كلمة (الحرب) لتصبح (حب) يملأ سوريا المحبة”.

الناشط “أحمد حاج بكري” من الساحل السوري المحرر نشر على صفحته الشخصية في موقع تويتر صورة لأحد عناصر الدفاع المدني يحمل بيده طفلة ويمشي إلى جانب زوجته معلقاً عليها بكلمتين: “#عيد_الحب سوريا”.

“الحب في زمن الحرب” هكذا عبرت السيدة آنجي محاميد عن رأيها في عيد الحب، معتبرةً أن مشاعر الحب تحولت من حزن وألم إلى حب وأمل، ورود نزرعها بدل الدموع وحياة نبعثها بعد الموت”.

ويحاول السوريون في كل مناسبة محاربة ظروف الحرب وقهرها لإظهار الجانب المشرق والابتعاد عن الحرب والموت والدمار، مؤكدين أن الإصرار على الحياة سينتصر رغماً عن كل الظروف.

الكلمات الدليلية