متحدثة أمريكية: نظام الأسد وحده من يمتلك طائرات تلقي أسطوانات محملة بالكلور

أحمد زكريا – SY24

أعربت “صوفيا خلجي” المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية للشؤون السورية، عن تأييد الولايات المتحدة الأمريكية للنتيجة التي توصلت إليها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول الهجوم بالسلاح الكيميائي على مدينة “دوما” بريف دمشق، في 7 أبريل 2018، مؤكدة أن أمريكا لن تتردد في “الرد” حال تم استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى.

وقالت المتحدثة الأمريكية في تصريحات خاصة لسوريا 24: إن التقرير النهائي لبعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الصادر في تاريخ 7 آذار 2019، حول التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما، ذكر أن هناك أسباب وجيهة حول احتمالية استخدام الكلور كسلاح كيميائي في الهجوم، ونحن نؤيد منظمة حظر الأسلحة والنتيجة التي توصلت لها.

وأضافت، أن “بعثة تقصي الحقائق أفضت إلى إمكانية أنه تم إطلاق الكلور بواسطة أسطوانات تم إسقاطها من الهواء، كما هو مبين في حالتها ومحيطها، وقد تم التأكيد على استخدام النظام سابقاً للأسلحة الكيميائية، والنظام السوري فقط هو الذي يمتلك طائرات هليكوبتر”.

وأشارت، إلى أن الاستنتاجات الواردة في تقرير بعثة تقصي الحقائق تدعم ما قررته الولايات المتحدة في تقييمها الصادر في نيسان الماضي، بأن النظام مسؤول عن هذا الهجوم الكيماوي الذي أسفر عن مقتل وجرح مدنيين.

ولفتت المسؤولة الأمريكية، إلى أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ليست مختصة بتحديد المسؤول عن الهجمات، وقد قامت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مؤخرا بتأسيس “فريق التحقيق وتحديد الهوية” والذي ستكون مهمته تحديد هوية مرتكبي هجمات الأسلحة الكيميائية في سوريا، مؤكدة في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة تدين أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل أي شخص.

وتابعت المتحدثة الأمريكية بالقول: نحن نعمل مع حلفائنا في جميع أنحاء العالم للاستفادة من كل أداة دبلوماسية لدينا لوقف هذه الهجمات البشعة، بما في ذلك “الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب لاستخدام الأسلحة الكيميائية” بقيادة الولايات المتحدة وفريق التحقيق وتحديد الهوية الذي تم إنشاؤه مؤخرًا.

كما تلتزم الدول العضوة بهذه الشراكة بتشجيع تبادل المعلومات حول الهجمات الكيميائية، وكذلك متابعة فرض عقوبات على الأفراد والكيانات المشاركين في انتشار الأسلحة الكيميائية أو استخدامها، بحسب تعبيرها.

وأكدت “خلجي” أن الولايات المتحدة كانت واضحة بأنها لن تتردد في الرد في حال تم استخدام الأسلحة الكيمائية مرة أخرى، مبينةً أنه “ومن خلال جميع الآليات المتاحة، سنواصل السعي إلى مساءلة مستخدمي الأسلحة الكيميائية كائنا من كان، وكما ذكرنا عدة مرات، ستواصل الولايات المتحدة العمل الدؤوب مع الحلفاء في جميع أنحاء العالم لمحاسبة أولئك الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية من خلال جميع الوسائل المتاحة”.

وختمت المتحدثة الأمريكية بالقول: تدعم الولايات المتحدة عمل بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حيث تواصل التحقيق في مزاعم موثوقة حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، كما تدعم بالكامل الجهود الجديدة التي بذلها فريق التحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لتحديد المتورطين باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

يذكر أن النظام السوري قتل العشرات من المدنيين في أبريل/نيسان 2018، نتيجة الهجوم الكيماوي الذي شنه على مدينة دوما بالغوطة الشرقية.