مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف قصف المشافي في إدلب.. وروسيا تنكر!

حضّ أعضاء في مجلس الأمن الدولي يوم الخميس 18 تموز خلال اجتماع مغلق عقِد على عجل، روسيا على وضع حدّ للهجمات على المستشفيات في منطقة إدلب السورية، بحسب ما أعلن دبلوماسيون.

 

والاجتماع الذي عقد بطلب من الكويت وألمانيا وبلجيكا، يُضاف إلى اجتماعات عدة أخرى، نظمتها الدول الثلاث بدءاً من مايو (أيار) لمواجهة اشتداد المعارك في شمال غربي سوريا.

 

ووفقاً لصحيفة “الشرق الأوسط” قالت المصادر نفسها إن روسيا عارضت تبني بيان مشترك يدين الهجمات على المستشفيات.

 

وأعرب النص خصوصاً عن “قلق شديد” حيال قصف مستشفى معرة النعمان في 10 يوليو (تموز)، وهو يُعتبر أحد أكبر المؤسسات الطبية في المنطقة، وكان قد تم نشر إحداثياته، فيما نفت روسيا مرة جديدة قصف منشآت مدنية.

 

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا: “لقد قدّمتُ معلومات من وزارة الدّفاع الروسيّة”، وأضاف أن هناك “تحقيقاً أظهرَ أنه لم يحصل أي هجوم على 9 من المباني الـ11 التي يُزعم أنها تعرّضت للقصف في مايو”، على حد قوله. 

 

وتابع: “المبنيان الآخران لحقت بهما أضرار جزئية، ولكن ليس بسبب القوات الجوية الروسية”،

وبدا أن نظيرته البريطانية كارين بيرس لم تكن مقتنعة.

 

وقالت عقب الاجتماع: “يجب أن نركّز على التحقيق في مسألة قصف مستشفى معرة النعمان، ولدينا شكوكنا، لكن دعونا ننظر في الأمر بالشكل المناسب، ولنحصل على الردّ المناسب”.

 

بدوره، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، في نهاية الاجتماع: “المذبحة يجب أن تتوقف”.

 

وأضاف: “منذ الأول من يوليو، تعرّضت 6 مرافق طبية على الأقلّ، و5 مدارس، و3 محطات لمعالجة المياه، ومخبزان، وسيارة إسعاف لأضرار، أو دمرت بسبب الغارات”.