fbpx

مسؤول أمريكي لـ SY24: نسعى لزيادة عدد المعابر الإنسانية ومنها اليعربية

أكد “جيفري بريسكوت” نائب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن هناك فرصة في المستقبل من أجل إدخال المساعدات الإنسانية عبر “معبر اليعربية”، للتخفيف من المعاناة الإنسانية والاقتصادية للمدنيين في المنطقة الشرقية، داعيا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل توسيع عمل المعابر الحدودية. 

كلام بريسكوت جاء في رد على سؤال لمراسل منصة SY24، خلال المشاركة، أمس السبت، في إيجاز صحفي عبر الهاتف، نظمه المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الأمريكية. 

وطرح موفدنا إلى المؤتمر السؤال “لماذا تم التركيز فقط على معبر باب الهوى الحدودي واستثناء معبر اليعربية شرق سوريا في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية أيضا للمدنيين هناك”؟

وأجاب المسؤول الأمريكي قائلا “هذا سؤال مهم جدا، أعتقد أنني سأنظر إلى الموضوع بشكل أوسع وأعرض قليلا سياق كيفية الوصول إلى قرار مجلس الأمن (الأخير المتعلق بمعبر باب الهوى”).

وأضاف “يعود هذا القرار إلى حين تولينا السلطة في كانون الثاني/يناير، عندها أدركنا آنذاك أن الاحتياجات الإنسانية في سوريا قد زادت بشكل كبير في خلال السنوات القليلة الماضية، وشهدنا بشكل واضح تأثير وباء كورونا الذي يواجهه الجميع بشكل مشترك، ولكن لا شك في أنه كان له تأثير هائل في المناطق التي تعاني أيضا من النزاعات”.

وتابع “تعاني بعض مناطق سوريا من الجفاف، وثمة تأثيرات الأزمة الاقتصادية أيضا، بما في ذلك تأثير التحديات الاقتصادية في لبنان والتي تنعكس أيضا في سوريا، وثمة التهديد والمخاطر المتزايدة للمجاعة التي أشارت إليها العديد من المنظمات الإنسانية”.

وأشار إلى أنه “عندما تولت الإدارة زمام الحكم، اكتشفنا أيضا أن عدد المعابر قد انخفض من أربعة إلى واحد كما تعلمون، وأن تفويض هذا المعبر الأخير المتبقي على وشك الانتهاء وسينتهي في غضون بضعة أشهر، وبالتالي، كانت المساعدات تتقلص فيما تزداد الاحتياجات، وكان ثمة أعضاء في مجلس الأمن، وبخاصة روسيا، واضحين جدا منذ شهور لناحية اعتزامهم استخدام حق النقض وإلغاء هذا المعبر النهائي”.

وزاد قائلا “لذا واجهنا في خلال الأشهر القليلة الماضية مسألة إبقاء هذا المعبر الأخير المتبقي مفتوحا والحفاظ على تدفق هذه المساعدات الإنسانية الهامة إلى ملايين السوريين المحتاجين، وقد عملنا على ذلك وركزنا عليه في هذا القرار، وتمكنا من تأمين استمرار هذا المعبر لمدة عام إضافي، مما سيتيح استمرار تدفق هذه المساعدات الإنسانية الحيوية”.

وأكد أن “الولايات المتحدة تدعم زيادة عدد المعابر طبعا، ونود أن نشهد زيادة في عدد المعابر، وأعتقد أنه ثمة فرصة لحصول ذلك في المستقبل مع معبر اليعربية، ونود أن نرى جهودا دبلوماسية لتوسيع الوصول إلى معابر إضافية للمساعدات الإنسانية الحرجة، وبخاصة أن الحاجة الملحة للإغاثة من وباء كورونا وقدرة اللقاحات على التدفق إلى سوريا حادة جدا”.

وختم قائلا “لذلك سنتابع العمل دبلوماسيا لضمان مواصلة تدفق المساعدات الإنسانية، ونأمل أن نوسع نطاق إتاحة تلك المساعدات لكافة المحتاجين في سوريا”.

والأسبوع الماضي وقبيل اجتماع مجلس الأمن بخصوص إدخال المساعدات عبر المعابر الحدودية إلى سوريا، قدمت النرويج وإيرلندا لمجلس الأمن الدولي، مقترحا ينص على اقتراح إدخال المساعدات لمدة عام كامل عبر معبري اليعربية، وباب الهوى الحدوديين، وذلك لمد يد العون للمدنيين في المنطقة الشرقية وفي شمال غرب سوريا.

والجمعة، قرر مجلس الأمن الدولي تجديد آلية دخول المساعدات الأممية إلى شمال غرب سوريا، لمدة عامل كامل، عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.