مسن يفقد حياته لعدم امتلاكه المال.. وارتفاع حصيلة الضحايا في جسر الشغور

السوق الشعبي في جسر الشغور
السوق الشعبي في جسر الشغور

ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها الطائرات الحربية الروسية، يوم الثلاثاء، جراء قصف بالصواريخ الفراغية استهدف السوق الشعبي في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

وقال مراسلنا، إن “حصيلة قتلى القصف الروسي الذي استهدف سوق المدينة بلغت 6 مدنيين، بينما أُصيب أكثر من 10 آخرين، بعضهم بحالة حرجة”.

وسقط قتيل مدني وأُصيب آخرين نتيجة استهداف الطائرات المروحية التابعة لقوات النظام بالبراميل المتفجرة بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي.

كما تداول ناشطون صورة، قالوا إنها لرجل مسن يبلغ من العمر 73 عاماً، قُتل بقصف للنظام السوري بالبراميل المتفجرة على بلدة “شهرناز” في ريف حماة الغربي، وذلك لعدم امتلاكه المال الذي يمكنه من النزوح من القرية التي تتعرض لقصف عنيف.

في حين تظهر الصورة الحاج “أبو مدين” مدرجاً بالدماء بعد مقتله، وكأنه في حالة سجود في أحد طرقات البلدة.

وتتعرض مدن وبلدات واقعة ضمن منطقة “خفض التصعيد الرابعة” المتفق عليها بين الدول الضامنة لمباحثات أستانا شمال سوريا، لقصف صاروخي ومدفعي من قبل قوات النظام وروسيا والميليشيات المرتبطة بهما، منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

يذكر أن الحملة العسكرية التي تتعرض لها المنطقة، أسفرت عن مقتل أكثر من 400 مدني في حلب وإدلب وحماة، ونزوح آلاف المدنيين من منازلهم في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، إضافة إلى ريف إدلب الجنوبي.