fbpx

معلق رياضي شهير يطلق حملة لإعادة تأهيل مشفى في الشمال السوري

أعلن المعلق الجزائري “حفيظ دراجي”، أحد أشهر معلقي قناة “بي إن سبورت” الرياضية، عبر صفحته على

أعلن المعلق الجزائري “حفيظ دراجي”، أحد أشهر معلقي قناة “بي إن سبورت” الرياضية، عبر صفحته على “فيسبوك”، عن مشاركته في حملة تبرعات بمناسبة شهر رمضان المبارك، تهدف إلى إعادة تأهيل مستشفى “الإيمان” في مدينة “سرمدا” شمالي إدلب.

وذكر “دراجي” في مقطع فيديو مصور أنه “بمناسبة الشهر الفضيل، قررت أن أنخرط في حملة دعم وجمع التبرعات لصالح مستشفى الإيمان في منطقة إدلب، والذي تعرض للقصف 3 مرات ولخسائر كبيرة جدا، وهو الذي يعالج عشرات الآلاف من السوريين الذين يعانون منذ فترة ليست بالقصيرة”.

ونشر “دراجي” بيانًا في رابط إلكتروني مخصص للحملة (https://bit.ly/3uWLuMt) ، جاء فيه أنه “على مدار أربعة أعوام متتالية، تعرضت مستشفى الإيمان لهجمات متتالية بين 2016 و 2019، وكان أشدها هو القصف الثالث في أغسطس 2019”.

وأضاف البيان أن “الهجوم حينها أسفر عن إصابة ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، وموظفيّن من المشفى، وامرأة مرافقة؛ وفقًا للمقابلات، ومصادر إعلام محليّة، وقوات الدفاع المدني، وهيومان أبيل (مؤسسة دولية للإغاثة والتنمية داعمة للمشفى) نفسها، وكذلك مديرية الصحة في حلب”.

وتابع البيان أن “قصف المستشفى وإنهاء العمل بها ضربة قاسية، وتهديدًا للآلاف الذين لا يملكون سوى هذه المنشأة الطبية ملاذًا في وقت الشدائد”.

وجاء في البيان أيضا أنه “أعيد بناء المشفى بعد ثلاثة أشهر، وأعادت المستشفى فتح أبوابها في سرمدا بريف إدلب، وبذلك تكون الإيمان، ولخمس سنوات، قد صمدت كحجر زاوية في المجتمع السوري المحلي، بفضل التبرعات التي تدعم تقديم الرعاية الطبية الأساسية للفئات الأكثر ضعفًا”.

وأشار البيان إلى أن “الأمهات الحوامل لا يستطعن الحصول على العلاج اللازم لهن، ويموت الأطفال كل يوم، ويضطر المرضى للسفر لساعات طويلة للوصول للمستشفيات التي لازالت تعمل، والأطباء والجراحين مجبرون على العمل على أضواء الكشافات أثناء الانقطاع المتواصل للكهرباء”.

وختم البيان موضحا أنه “لهذا السبب أطلقت هذه الحملة للمحاولة في إبقاء مستشفى الإيمان تعمل، بل وكلي أمل في أننا نستطيع – معًا – تطوير المستشفى لما هو الأفضل لصالح المتضررين”.

وطالب “دراجي” كل من له قدرة للتبرع بدولار واحد على الأقل، للوصول لمبلغ 200 ألف دولار لدعم المستشفى الذي يعالج آلاف السوريين المنكوبين من الحرب منذ عشر سنوات، حسب ما ذكر في مقطع الفيديو المصور.

وكان موقع “الأرشيف السوري” أشار إلى أن “مشفى الإيمان يخدّم أشخاصًا من مناطق نائية ومتعددة من محيط قرية أورم الكبرى في ريف حلب الغربي. تمتدّ حول المشفى أراض زراعية في معظمها، ويُعتبر، بمحيطه الخالي تماما لأكثر من كيلومترين، بعيدا عن أي أهداف عسكرية؛ ما يشير إلى استهدافه المتعمد”.

ونقل المصدر ذاته عن منظمة “هيومن آبل” أن “المستشفى قدّم خدماته الطبية لـ 115،389 سوريًا، من بينها استقبال 1752 حالة ولادة، تأمين اللقاحات لـ 9988 طفلاً دون سن الخامسة، إجراء معاينات لحوالي 2342 امرأة وطفل، إضافة إلى تزويد 21419 طفلًا بخدمات التغذية الوقائية، وذلك ما بين يناير وحتى نهاية آب 2019”.

وافتُتح مستشفى الإيمان للمرة الأولى في 21 أبريل 2015، وبدأ بتقديم خدماته للمقيمين ومخيمات النازحين في أورم الكبرى غرب حلب، حسب المصدر ذاته.