مقتل ستة مدنيين بصواريخ النظام وروسيا في إدلب

قُتل ستة مدنيين وأصيب العشرات بينهم نساء وأطفال، يوم الثلاثاء الماضي، بقصفٍ مكثف لقوات الحلف السوري والروسي على قرى وبلدات واقعة ضمن منطقة “خفض التصعيد” المتفق عليه بين روسيا وتركيا خلال مباحثات أستانا حول سوريا.

وقال مراسلو SY24 إن ثلاثة أطفال قتلوا وأصيب والدهم جراء قصف صاروخي نفذته الطائرات الحربية الروسية على بلدة الصالحية بريف إدلب الجنوبي.

كما قتل ثلاثة مدنيين بينهم سيدة، بقصف مماثل تعرضت له مدينة خان شيخون بريف المحافظة ذاتها.

كذلك أصيب تسعة مدنيين بينهم أربع نساء وطفلان إثر قصف جوي عنقودي على بلدة جرجناز وشخص في التمانعة وشخصين في كفرسجنة جراء قصف من قبل طيران النظام الحربي.

وقال الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” إن عدد الغارات على ريف إدلب بلغ 110، من بينها 11 غارة روسية، بالإضافة إلى 64 برميل متفجر و1428 قذيفة مدفعية وصاروخية.

وتوزعت نقاط القصف على 23 بلدة وقرية في أرياف إدلب الجنوبية والغربية والشرقية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار هجوم النظام وروسيا على قرى وبلدات في ريفي إدلب وحماة، وسيطرته على عدة مناطق في محيط خان شيخون، حيث يسعى للسيطرة على الأخيرة وإطباق الحصار على مناطق المعارضة في ريف حماة.

وتشن قوات النظام وروسيا هجوماً واسعاً على منطقة إدلب شمال سوريا، منذ بداية شهر شباط الماضي، وأسفرت العمليات العسكرية في المنطقة عن مقتل أكثر من 1200 مدني في حلب وحماة وإدلب، وإجبار ما يزيد عن 700 ألف شخص على النزوح من المناطق المستهدفة، إضافة إلى تدمير عشرات المراكز الطبية والأفران والمؤسسات الخدمية جراء استهدافها بشكل مباشر.

يذكر أن النظام السوري خرق وقف إطلاق النار الذي أبرم مؤخراً بعد أيام قليلة من تطبيقه، وأعلن استئناف العمليات العسكرية في إدلب بحجة قيام المعارضة بقصف مناطق مطار حميميم، الأمر الذي نفته الصفحات الموالية.

 

الكلمات الدليلية