fbpx

مقتل عنصر من فرقة “ماهر الأسد” في درعا

استهدف مسلحون مجهولون خلال الساعات الماضية، أحد عناصر الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر الأسد” شقيق رأس النظام السوري، في محافظة درعا جنوبي البلاد.

وقال مراسلنا في درعا، إن “المدعو غريب طلال العكلة، قتل جراء استهدافه بالرصاص من قبل مجهولين في بلدة خراب الشحم بريف المحافظة الغربي”، مشيرا إلى أن “العكلة من مرتبات الفرقة الرابعة، وينحدر من محافظة حمص”.

وأمس الثلاثاء، ذكر مراسلنا أن “الملازم أول أحمد مبارك من مرتبات شعبة المخابرات العسكرية في درعا، قتل جراء استهدافه بعدة طلقات من قبل مجهولين”.

كما تم اغتيال المساعد أول “مرهج الحسن” على الطريق الواصل بين بلدة “أم المياذن” و “النعيمة” في ريف درعا، ووفقا لمراسلنا فإن “العملية تمت في وقت متأخر الإثنين الماضي، والحسن من مرتبات المخابرات العامة ويشغل منصب مسؤول الدراسات في جمارك نصيب ومسؤول الحواجز في المنطقة الشرقية”، مشيرا إلى أن “الحسن يعتبر من أبرز المقربين من العميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري”.

في حين استهدف مسلحون مجهولون المساعد “كمال إبراهيم” من شعبة المخابرات العسكرية في إزرع بريف درعا، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وبالتزامن مع ذلك، تمكنت فرق الهندسة التابعة لقوات النظام من تفكيك عبوة ناسفة معدة للتفجير عن بعد على الاوتستراد الدولي، قبل وصول وفد من حكومة النظام إلى المنطقة، والذي كان يضم وزير الزراعة وعدة شخصيات حكومية.

وليلة الأحد الماضي، استهدف مسلحون المدعو (مصطفى المسالمة) الملقب بـ (الكسم) مع اثنين من عناصره كانوا برفقته، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متوسطة داخل أحد أحياء درعا البلد، تم نقلهم على إثر ذلك إلى المستشفى الوطني”.

وأوضح مراسلنا أن “الكسم يتزعم مجموعة عسكرية تتبع لشعبة المخابرات العسكرية الفرع 265 وحدة مكافحة الإرهاب، وأن له ارتباطات وثيقة مع عدة أفرع أمنية وضباط منيين أبرزهم العميد لؤي العلي الذي يتبع له بشكل مباشر”.

والأسبوع الماضي، قُتل عنصر من الفرقة الرابعة أمام منزله في بلدة اليادودة، كما قتل عنصرين اثنين من فرع المخابرات الجوية في في مدينة داعل، إضافة إلى مقتل مساعد أول في فرع الأمن العسكري وسط بلدة “سحم الجولان”، وأحد عناصر الفرقة الرابعة الذي كان برفقته، كما قُتل المدعو “فادي خنيفيس” الذي يعمل مع الفرقة الرابعة أيضا، وذلك إثر استهدافه بالرصاص في بلدة “المزيريب” بريف درعا.

يشار إلى أن منصة SY24، وثقت خلال عام 2020 الماضي، مقتل ما لا يقل عن 150 عنصرا وضابطا من قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران في محافظة درعا، ووفقا لقاعدة البيانات، فإن الفرقة الرابعة كانت من أبرز التشكيلات المستهدفة.

ويتصدر الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام وخاصة في محافظة درعا، التي سيطرت عليها قوات النظام وروسيا في العام 2018، واجهة الأحداث الميدانية والحياتية اليومية، إذ لا يكاد يمر يوم إلا وتسجل فيه حادثة اغتيال أو محاولة اغتيال، إضافة لعمليات أمنية أخرى باتت هاجسا يؤرق المدنيين وتنعكس بشكل سلبي على كل تفاصيل حياتهم المعيشية والاقتصادية.