fbpx

ناشطة إيطالية لـ SY24: ممارسات الدانمارك بحق اللاجئين السوريين “مجنونة”

أعربت الناشطة والشاعرة الإيطالية “فرانشيسكا سكالينجي”، عن تضامنها مع اللاجئين السوريين في الدانمارك، واصفة الممارسات التي تقوم بها السلطات الدانماركية بأنها “مجنونة وغير مقبولة”.

كلام “سكالينجي” جاء في تصريح خاص لمنصة SY24، وتعليقا على ما يتم تداوله من حملات أطلقها ناشطون يمينيون متطرفون تطالب السوريين بالعودة إلى سوريا بحجة أنها أصبحت آمنة، إضافة للإجراءات الممارسة ضد اللاجئين السوريين من قبل السلطات الدانماركية.

وقالت “سكالينجي”: “أعتقد أن ما تفعله الدنمارك شائن، فهي تريد إعادة السوريين إلى سوريا التي تعاني الآن من صعوبات كبيرة والتي لا يزال الأسد يحكمها”.

وحذّرت “سكالينجي” من المصير الذي سيواجه بشكل خاص المعارضين للنظام السوري في حال تم إجبارهم على العودة، وقالت “هذا سيشكل خطرا كبيرا على من عارض النظام، حتى بشكل سلمي”.

وأضافت “اتصل بي نشطاء في الدانمارك يطلبون تنظيم احتجاجات أمام السفارة الدانماركية، لكن هذا أمر صعب الآن بالنسبة للقيود المفروضة، لذلك قررنا كتابة نص يرسله العديد من الأشخاص عبر البريد الإلكتروني إلى السفارة الدانماركية”.

وأكدت “سوف نحتج على ممارساتهم المجنونة وسنضغط عليهم من أجل أن نفهم ما هي الأسباب التي تقف وراء مثل هذه الإجراءات من قبل السلطات الدانماركية بحق اللاجئين السوريين”.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو 2021-04-17-12.27.05-799x800.jpg

وأمس الجمعة، تداول ناشطون صورا تُظهر إعلانات يتم نشرها في عدد من شوارع العاصمة الدانماركية كوبنهاغن كتب عليها عبارات ” أخبار سارة، تستطيعون العودة إلى سوريا المشمسة، بلدكم تحتاجكم”.

وأشار ناشطون إلى أن هذه الإعلانات يقودها ناشطون دانماركيون من اليمين المتطرف، لافتين إلى تجاهل أصحاب تلك الإعلانات ما يجري في سوريا وما هو المصير الذي سيواجه كل من سيعود إلى مناطق سيطرة النظام.

 ومطلع نيسان/أبريل الجاري، أطلق ناشطون وحقوقيون سوريون، حملة إلكترونية عبر منظمة “آفاز” والتي تعتبر أكبر تجمع الحملات عبر الإنترنت، للضغط على الحكومة الدانماركية التي تعتزم سحب الإقامات من اللاجئين السوريين وإعادتهم إلى سوريا على اعتبار أن بعض المناطق فيها باتت آمنة.

ومطلع آذار/مارس الماضي، أكدت عدة مصادر متطابقة، ومن بينها صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أن الدانمارك سحبت تصاريح إقامة 94 لاجئا سوريا وتعتزم إعادتهم إلى سوريا، بحجة أن “دمشق باتت آمنة للعودة”!