ناشطون يلفون قتلاهم بشعارات الأمم المتحدة في غوطة دمشق المحاصرة

قام ناشطون معارضون لنظام بشار الأسد، بتكفين أطفال قتلوا بقصف الطائرات الحربية السورية والروسية، بشعارات الأمم المتحدة تعتبيراً عن غضبهم من التخاذل الذي تبديه المنظمة الدولية تجاه حملة الموت المستمرة في مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وقال مراسلنا، إن “عدداً من المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح بينهم أطفال، نتيجة القصف الجوي العنيف الذي يستهدف مدن وبلدات مسرابا وحمورية ودوما والشيفونية وعربين والأشعري وسقبا، بعشرات الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة”.

وبلغ عدد الضحايا جراء الغارات الجوية المكثفة التي طالت مدن وبلدات الغوطة الشرقية يوم السبت الماضي، 38 مدنياً بالإضافة إلى مئات الجرحى بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.

وأعلنت الفصائل العسكرية في الغوطة الشرقية، أنها تمكنت من قتل نحو 150 عنصراً عن طريق الكمائن التي نصبت لهم في المناطق التي تقدموا إليها سابقاً.

وتتعرض الغوطة الشرقية المحاصرة منذ عام 2013 والتي تحوي 370 ألف مدنياً، لحملة عسكرية برية وجوية من قبل طائرات النظام السوري وروسيا، بالتزامن مع محاولة قوات من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والحرس الثوري الإيراني وجيش التحرير الفلسطيني اقتحام الجبهات المحيطة في المنطقة.