نظام الأسد يغير معالم حمص ويزيل ساعة المدينة الشهيرة!

يواصل نظام الأسد خطة تغيير معالم مدينة حمص، كما تعمل بلديات النظام على هدم أجزاء من الأحياء والقضاء على رموز المدينة الأثرية.

وأكدت مصادر خاصة لوكالة SY24، أن “بلديات النظام تقوم بهدم أجزاء كبيرة من الأحياء الثائرة واستبدالها بأبنية جديدة وسكان جدد، وذلك استكمالاً لخطة التغيير الديموغرافي في المدينة حيث تواصل منع الأهالي من الدخول إلى أحيائهم وإجراء الصيانة على منازلهم المهدومة”.

وعملت ورشات النظام خلال الفترة الماضية على هدم أحياء كـ القرابيص وأجزاء من أحياء جورة الشياح والقصور وبابا عمرو.

وأضافت المصادر أن” نظام الأسد يعمل على استبدال رموز المدينة السابقة بأخرى جديدة، وعمل مؤخراً على استبدال ساعة حمص القديم  برمز الجندي المجهول، ومقام خالد أبن الوليد بمقام جديد من الرخام”.

يشار إلى أن مقام “خالد بن الوليد” الذي استبدله النظام، يعد من أبرز الآثار الإسلامية، حيث تم إهدائه من قبل القائد الإسلامي “بيبرس” إلى أهالي مدينة حمص.

وفي السياق قامت ميليشيا “حزب الله” اللبناني بتوطين ما يقارب الـ 180 عائلة، من ريف حمص الغربي في بعض أحياء حمص القديمة.

وتعد مدينة حمص من أوائل المدن التي شاركت في ثورة 15 آذار 2011 ضد النظام السوري وشهدت معارك عنيفة وحصاراً خانقاً انتهى بتهجير الرافضين لتسوية أوضاعهم والعودة إلى حكم الأسد.