fbpx

هجمات متكررة وحركة نزوح جديدة.. شهر على حصار درعا البلد

شهدت أحياء درعا البلد المحاصرة حركة نزوح لعشرات العائلات إلى ريف درعا الشرقي قاصدين أقربائهم في بلدات “الطيبة، أم المياذن، نصيب” وذلك تخوفاً من حملة عسكرية مرتقبة يهدد النظام السوري بشنها، فضلاً عن الاستهداف المتكرر لمنازلهم بالرصاص. 

ومضى شهر كامل على حصار أحياء درعا البلد من قبل قوات النظام السوري متمثلة بالأمن العسكري والفرقة الرابعة المتواجدة في حي المنشية، وحي الجمرك القديم، وارتفعت وتيرة الاستفزازات للمدنيين في تلك الأحياء. 

وقال مراسل SY24 إن قوات النظام السوري التي تفرض الحصار تقوم بين الحين والآخر بإطلاق الرصاص العشوائي بالأسلحة الرشاشة والمضادات الأرضية، إضافة إلى رمايات متكررة بقنابل “الأنيرجا”، دون معلومات عن وقوع ضحايا، ما دفع عشرات العائلات للنزوح. 

وذكر أن الفرقة الرابعة أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مدينة درعا، اليوم السبت، مشيراً إلى أنها تضمنت 20 دبابة ومدرعة، و9 سيارات زيل تقل عشرات العناصر، بالإضافة إلى راجمة صواريخ “فيل”.

وقبل عدة أيام، قالت صفحات محلية في درعا إن ضابطاً في أمن النظام السوري أرسل تهديداً إلى أهالي أحياء درعا البلد توّعد فيها بالتصعيد وهدم المسجد العمري العريق في درعا.

وبدأت قوات النظام وروسيا حصارها المفروض على أهالي درعا البلد، عبر إغلاق جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة، منذ 24 من حزيران الماضي، وذلك بالرغم تأثيراته التي بدأت تظهر على السكان، وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل، إضافةً إلى فقدان عدة أنواع من الأدوية التي يشكل فقدانها خطراً على حياة المرضى.