fbpx

هل خسرت إيران قوتها بسبب الحرب السورية؟

اعتبرت الصحفية اللبنانية “فاطمة عثمان” التي تعمل على توثيق انتهاكات إيران وميليشياتها في سوريا ولبنان، أن طهران غير قادرة على مواجهة إسرائيل في سوريا.

وقالت في تصريح خاص لمنصة SY24، إن “إيران تدعي أنها ترسل الأسلحة إلى سوريا لقتال إسرائيل ولكن ذلك غير صحيح، ومحاولة استفزاز الطرف الإسرائيلي في سوريا أمر مستبعد”، مشيرةً إلى أن “طهران في الوقت الراهن غير قادرة على فتح أي جبهة ضدها”.

وأكدت “عثمان” أن “الدور الإيراني تراجع بشكل ملحوظ في المنطقة، إضافة إلى الضعف الواضح في إمكانياتها”.

وأضافت أن “الحرب السورية كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى خسارة إيران لطاقتها وقوتها الاقتصادية والعسكرية واللوجستية”.

وفي وقت سابق أفادت الصحفية اللبنانية، بأن “إيران تسعى لتعزيز وجودها العسكري والاقتصادي في سوريا، بهدف تثبيت جذورها في سوريا، لذلك تعمل منذ أشهر على تقوية ميليشياتها وتفعيل دورهم في المنطقة، بالرغم من اتفاق موسكو وواشنطن على حصر دور إيران وإخراجها من سوريا”.

وجاء ذلك، تعليقاً على المعلومات الخاصة التي حصلت عليها منصة SY24 في أواخر أيار الماضي، والتي تؤكد قيام ميليشيا “حزب الله”، بنقل طائرات مسيرة إيرانية من لبنان إلى منطقة “الشعيرات” في حمص.

يشار إلى أن إيران خسرت المئات من جنود الميليشيات التابعة لها التي تقاتل إلى جانب النظام ضد الشعب السوري منذ عام 2011، كما أنفقت ملايين الدولارات في سبيل حماية رأس النظام “بشار الأسد” من السقوط على يد معارضيه.

وتنتشر الميليشيات الإيرانية في العديد من المحافظات السورية، وتهيمن على مناطق واسعة في حلب ودير الزور ودمشق، حيث تقيم في تلك المناطق عدداً كبيراً من المقرات الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى مخازن الأسلحة والصواريخ.

وبالرغم من تأكيد إيران أن سبب وجودها في سوريا مرتبط بقتالها لإسرائيل، إلا أنها لم تطلق أي صاروخ نحو المواقع الأخيرة، بالرغم من استهداف مواقعها العسكرية في سوريا بشكل متكرر من قبل المقاتلات الحربية الإسرائيلية، والتي كان آخرها قبل أيام، وأدت إلى مقتل العديد من عناصر ميليشيات حزب الله والحرس الثوري في محيط دمشق.