“هيئة تحرير الشام” تطلق الرصاص الحي على متظاهرين في إدلب!

أطلق “عناصر الأمن” التابعين لما تسمى “حكومة الإنقاذ” في هيئة تحرير الشام الرصاص الحي على متظاهرين في مدينة إدلب في محاولة لفك اعتصام المطالبة بإطلاق سراح ناشط محتجز لديها.

وأكد ناشطون محليون أن عدداً من المتظاهرين اعتصموا أمام مبنى “وزارة العدل” في مدينة إدلب مطالبين لإطلاق سراح المعتقلين وإعادة الحقوق التي سلبتها هيئة تحرير الشام لأهلها وخاصةً عقارات المسيحيين في المدينة.

وكانت “هيئة تحرير الشام” صادرت ممتلكات المواطنين المسيحيين في إدلب، ما أثار غضب الأهالي الذين خرجوا إلى الساحات مطالبين منها بوقف انتهاكات حقوق المدنيين.

وقال شهود عيان لوكالة “سمارت” إن قرابة 70 شخصا اعتصموا أمام مبنى “حكومة الإنقاذ” للمطالبة بإطلاق سراح مدير مشروع الإغاثة في منظمة “بنفسج” عبد الرزاق عوض، الذي احتجزته “القوة الأمنية” التابعة لها.

وأضاف شهود العيان أن عناصر الأمن حاولوا منع الأشخاص من الوصول لمكان الاعتصام ووجهوا لهم “كلام مسيء”، ما تسبب بإشكال مع أحد المعتصمين تلاه إطلاق نار.

وردد المعتصمون شعار “الحرية للناشط بد الرزاق” و”سنعود غد أو بعد غدٍ لحرية الناشط سفير الإنسانية عبد الرزاق عوض”.

واحتجزت “القوة الأمنية” التابعة لـ “حكومة الإنقاذ” الاثنين 19 تشرين الثاني 2018، “عوض” في مدينة إدلب، دون توضيح أسباب احتجازه.
من جانب آخر اتهم ناشطون محليون “هيئة تحرير الشام” بالضلوع وراء جريمة اغتيال كل من الناشطين الإعلاميين “رائد الفارس وحمود الجنيد” في إطار مساعيها لكتم كل صوت يطالب بالحرية والدولة المدنية.