واشنطن تتهم الأسد بتزوير انتخابات مجلس الشعب وإخفاء عشرات آلاف المدنيين قسرا

اتهمت واشنطن النظام السوري بتزوير انتخابات ما يسمى “مجلس الشعب”، كما أنه استغل أزمة كورونا لتقييد حرية التعبير وأرهب الأطباء والصحفيين الذين يحاولون نقل حقيقية الأزمة داخل سوريا.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، بمناسبة اليوم الدولي للديمقراطية، وصلت نسخة منه لمنصة SY24، ونشرته “سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في دمشق” على حسابها في “فيسبوك”.

وذكرة الوزارة في بيانها أنه “في اليوم الدولي للديمقراطية، تؤكد الولايات المتحدة على حق جميع السوريين في انتخابات حرة ونزيهة، وصحافة حرة وحقوق الإنسان الأساسية”.

ووجهت الوزارة في بيانها بأصابع الاتهام للنظام بتزوير انتخابات “مجلس الشعب” وأضافت أن “النظام السوري قام في تموز الماضي بتزوير الانتخابات البرلمانية، وبدلا من إجراء انتخابات حرة ونزيهة الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن رقم 2254، منع ملايين السوريين النازحين من التصويت”.

وأضافت أنه “بدلا من حماية السوريين وحقوقهم، استغل النظام أزمة كورونا لتقييد حرية التعبير بشكل أكبر، حيث قام النظام بتخويف الأطباء والصحفيين الذين يحاولون الإبلاغ عن النطاق الحقيقي للأزمة، بدلا من حماية حقوق الإنسان الأساسية للسوريين”.

وتطرقت الخارجية التركية لأوضاع المعتقلين في معتقلات النظام وذكرت أن “النظام أخفى قسرا عشرات الآلاف من المدنيين السوريين”.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن “هذه الهجمات الوحشية على الديمقراطية قد طالت جدا، وتجدد واشنطن دعوتها للنظام السوري السماح لشعبه بالتعبير عن آرائه في مستقبله”.

يشار إلى أن الخارجية الأمريكية بدأت بنشر “حقائق قيصر” على معرفاتها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن “هذا القانون يقوي الأدوات المتاحة لواشنطن لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا”.

وفي كل مناسبة تحاول واشنطن لفت الانتباه إلى الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري بحق السوريين على مختلف الأصعدة والمجالات، سواء الاقتصادية أو التعليمية أو الأمنية والعسكرية.