وفد إيراني – عراقي مشترك يتفقد “المقامات والمزارات المقدسة” في دمشق

أجرى وفد مشترك “إيراني وعراقي”، جولة على المقامات والمزارات التي يتخذها أبناء المذهب الشيعي، أماكن لممارسة شعائرهم الدينية فيها، وذلك في عدة مناطق داخل العاصمة دمشق.

وقال مراسلنا في دمشق إن الجولة بدأت صباح الخميس الماضي، وشملت مناطق ببيلا ويلدا والسيدة زينب، وبعض المناطق وسط دمشق.

وأشار مراسلنا إلى أن تلك الجولة تأتي بعد إغلاق المقامات لأكثر من شهرين، بسبب الإجراءات المتخذة ضد فيروس “كورونا”.

وأضاف المراسل أن الوفد جال في عدة أحياء داخل منطقة السيدة زينب، ومن بعدها توجه صوب مقام السيدة رقية، ومن ثم إلى المسجد الأموي وسط دمشق، كما تجول الوفد في ساحات وأسواق دمشق القديمة كالقيمرية والحميدية وصولا لباب توما.

وسمح النظام السوري وميليشيات إيران بإعادة فتح المقامات واستقبال الزوار فيها، مع تخفيف إجراءات المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا بعد فتح الأسواق وإلغاء الحظر بالكامل.

وأعلن النظام أنه سيتم فتحها لكل من يرغب بزيارة المقامات من الزوار الأجانب من العراقيين واللبنانيين والإيرانيين، خلال الفترة القادمة ضمن شروط وقائية لسلامة الجميع، على حد تعبيره.

والثلاثاء الماضي، أعلنت حكومة النظام السوري وبشكل مفاجئ عن جملة من القرارات المتعلقة بعودة الحياة إلى طبيعتها، متجاهلة استمرار تسجيل حالات الإصابة بفيروس “كورونا” بشكل يومي.

ورفعت حكومة النظام كل إجراءات الحظر المفروضة على حركة المدنيين وخاصة حظر التجوال المسائي، إضافة لرفع منع التنقل بين المحافظات والسماح بالنقل الجماعي فيما بينها وتمديد فترة فتح المحلات والأسواق التجارية لتصبح من الساعة الثامنة صباحاً حتى السابعة مساء خلال فصل الصيف.