النظام يفرج عن 3 من معتقلي المظاهرات الأخيرة في السويداء.. ماذا عن البقية؟

أفرجت قوات النظام السوري عن 3 معتقلين من أبناء السويداء، بعد أن تم اعتقالهم على خلفية مشاركتهم في مظاهرات مناوئة لرأس النظام “بشار الأسد”، وذلك بجهود من “حركة رجال الكرامة”.

ونشرت الحركة على حسابها في “فيسبوك”، مساء أمس الثلاثاء، بيانا حول إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة جاء فيه إنه “تم الإفراج عن كل من إحسان نوفل، وسلمان فرج، وبشار طرابية، وهم من المعتقلين الذين اعتقلوا منذ عدة أيام، وذلك بمساعي حركة رجال الكرامة، وهم الآن في طريقهم إلى مضافة الشيخ أبو حسن يحيى الحجار قي قرية شنيرة”.

وعقب الإعلان عن إطلاق سراح المعتقلين، دعا ناشطون من أبناء السويداء للخروج بمظاهرات جديدة تحت شعار “بدنا البقية.. بدنا نعيش بكرامة.. بدنا المعتقلين”.

وفي هذا الصدد قال الناشط المدني وابن محافظة السويداء “نصري الطويل” لـSY24، إن “هناك وعود اليوم أو غدا بإطلاق سراح باقي المعتقلين على خافية المظاهرات الأخيرة من سجون النظام”.

وأضاف أن “ذلك يأتي بجهود من بعض رجال حركة الكرامة، وهناك ضغط عن طريق الروس ومنظمة المجتمع المدني، إضافة لشباب الحراك في السويداء، للضغط على النظام لإطلاق سراح المعتقلين”.

والسبت، دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” النظام السوري للإفراج فورا عن المعتقلين على خلفية المظاهرات الأخيرة المناهضة له في السويداء جنوبي سوريا، منددة في الوقت ذاته بالإجراءات القمعية التي تتبعها قوات النظام بحق المتظاهرين.

وفي 27 حزيران الماضي، دعت منظمة العفو الدولية، النظام السوري إلى الإفراج الفوري ودون قيد أو شرط عن المعتقلين على خلفية المظاهرات السلمية الأخيرة في مدينة السويداء، لافتة إلى أن الحملة القمعية الأخيرة تظهر أن النظام لن يغير من ممارساته الوحشية.

وتشهد مدينة السويداء منذ مطلع حزيران الماضي، خروج الأهالي بمظاهرات رددوا خلالها هتافات مناوئة لـ “الأسد” من مثل “سوريا لينا وماهي لبيت الأسد”، وهتافات أخرى حملوا فيها النظام السوري مسؤولية الأوضاع المتدهورة.