ريع أراضي النازحين من حماة يذهب لصالح مؤسسة تدعم الميليشيات!

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

أفاد حقوقي من أبناء مدينة حماة باستيلاء إحدى المؤسسات المدعومة من ميليشيا “الدفاع الوطني” المساندة للنظام السوري، على عائدات وريع أراضي النازحين والمهجرين بعد بيعها بالمزاد العلني.

 

وذكر المصدر في حديثه لمنصة SY24، بأن النظام حتى وفي كارثة الزلزال يستغل ممتلكات المدنيين الذين هجروا من مناطقهم في حماة، للاستيلاء على الأراضي الزراعية وبيعها عن طريق المزاد العلني.

 

وأشار إلى أن كارثة الزلزال لم تمنع النظام السوري وميليشياته عن الاستمرار في “نهب أرزاقنا و مواسمنا وأراضينا”.

 

وأضاف أن إيرادات جريمة النهب هذه تذهب إلى جيوب ميليشياته الطائفية وليس للخزينة العامة عبر ما تسمى “مؤسسة الشهيد” و هيئة رعاية عائلات المفقودين والمخطوفين من أفراد هذه الميليشيات.

 

وأمس الأربعاء، أعلن مجلس محافظة حماة عن مزاد علني لاستثمار أراضي السليخ الشاغرة في محافظة حماة لموسم زراعي واحد، وفق شروط محددة من قبل المجلس.

 

وادّعى المجلس أنه يحق للقريب حتى الدرجة الرابعة وبعد انتهاء مزاد الأرض العائدة لقريبهم وأثناء جلسة المزاد، إبداء الرغبة باستثمار الأرض بالسعر النهائي للمزاد وفق تسلسل درجة القرابة، على أن يكون متقدما بطلب اشتراك بالمزاد والبالغ قيمته 25 ألف ليرة سورية.

 

وحدد المجلس مبلغ استثمار الدونم الواحد من الأراضي بمبلغ مقطوع و قدره سبعة آلاف ليرة سورية للمروي، و ثلاثة آلاف ليرة سورية للبعل، حسب بيان صادر عنه.

 

ولا تعتبر تلك المرة الأولى التي يطرح فيها النظام وأذرعه الأمنية أراضي النازحين والمهجرين للبيع أو الاستثمار عن طريق المزاد العلني وخاصة في حماة.

 

يشار إلى أن ما تسمى “مؤسسة الشهيد” تقدم الدعم فقط لميليشيا الدفاع الوطني وما يطلق عليها اسم القوات الرديفة المساندة للنظام السوري.

 

الجدير ذكره، أن ميليشيا حزب الله في لبنان تدعم وتساند مؤسسة تحمل ذات اسم المؤسسة التابعة لميليشيا الدفاع الوطني في سوريا.

مقالات ذات صلة