fbpx

ضياع حقوق العمال في إدلب

يمضي الشاب "خالد" نازح من ريف معرة النعمان في إدلب، أكثر من عشر ساعات في تنظيف الأطباق والأواني بأحد المطاعم في مدينة سرمدا، ليتقاضى آخر النهار 25 ليرة تركية، بالكاد تكفيه ثمن ربطتي خبز ووقود لدراجته النارية، وبعض حاجات المنزل. يقول "خالد" إنه مضطر للعمل بأي أجر كان، وإلا سيبقى أولاده الصغار دون طعام. ويعاني عمال المياومة في محافظة إدلب من استغلال كبير من قبل أصحاب العمل، بسبب كثرة اليد...