إيران خلف الكواليس.. ما دورها في التصعيد العسكري على إدلب؟

لم تكد تمضي ساعات قليلة على انتهاء الجولة الثانية عشرة من مفاوضات أستانة، في 26 من نيسان الماضي، بين الأطراف الثلاثة "روسيا وتركيا وإيران" حتى بدأت قوات النظام والطائرات الروسية تكثيف القصف الجوي والمدفعي، على ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة إلى ريف إدلب الجنوبي. وأخرجت تلك الحملة الممنهجة من مدفعية قوات النظام وطيرانه الحربي العديد من المراكز الحيوية والمنشآت الطبية عن الخدمة، بحسب ما ذكرت مصادر طبية ومحلية ومصادر من فرق الدفاع المدني في تلك المناطق. وتثير تلك الحملة الممنهجة العديد من التساؤلات حول الأسباب الرئيسة التي تقف وراء هذا التصعيد، ومن هي الأطراف المستفيدة من هذا التصعيد ولماذا، وما علاقة الطرف الإيراني بهذه الحملة التي تستهدف بشكل رئيس منطقة إدلب. اتفاق "سوتشي" أضعف الدور الإيراني: وكانت تركيا وروسيا...