مخاوف من تحول الكوليرا إلى كارثة ووباء في الشمال السوري

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

دق فريق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) ناقوس الخطر، محذراً من تحول مرض الكوليرا إلى وباء في منطقة الشمال السوري.

 

وأنذر الدفاع المدني من كارثة حقيقة تلوح بالأفق بتفشي مرض الكوليرا، بعد الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي شمال غربي سوريا.

 

وأشار إلى أنه في الكوارث الطبيعية تزداد مخاطر انتشار الأمراض، مبينا أن الزلزال الذي وقع في 6 شباط/فبراير الجاري، ترك آثاراً طويلة الأمد بعد تشريد آلاف العائلات وتدمير البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي في المدن والبلدات.

 

وأعرب عن مخاوفه من التفشي المتسارع لمرض الكوليرا، وتحوله لوباء يهدد السكان في الشمال السوري، في ظل ضعف الاستجابة الإنسانية وإنهاك القطاع الطبي في المنطقة.

 

ولفت إلى أنه بعد سنوات من حرب النظام السوري وروسيا، ضاعفت مخيمات الإيواء المؤقتة من المأساة الموجودة أصلاً في مخيمات التهجيرـ مبيناً أن فرقهم تكرس جهودها لحماية المدنيين رغم الصعوبات والتحديات، واستمرارها في الاستجابة للزلازل وفتح الطرقات ورفع الأنقاض.

 

وجدّد الفريق تحذيراته من كارثة حقيقية تلوح في الأفق بتفشي مرض الكوليرا، متسائلاً “هل سيتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه تلك الكارثة، أم سيترك السوريون لمواجهة مصيرهم؟”.

 

وبلغ إجمالي الإصابات بمرض الكوليرا شمال غربي سوريا، 568 إصابة و21 وفاة، في حين بلغ عدد الإصابات في منطقة نبع السلام 43 إصابة و2 حالة وفاة.

 

وفي منطقة شمال شرق سوريا، وصلت أعداد الإصابات إلى 175 إصابة مقابل 30 حالة وفاة، بحسب شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة.

مقالات ذات صلة