Facebook
Twitter
WhatsApp
Telegram

خلايا داعش تواصل استهداف مستثمري آبار النفط شرق سوريا

خاص-SY24

تستمر تحركات المسلحين المجهولين الذين يُعتقد أنهم يتبعون لخلايا تنظيم داعش شرقي سوريا، وسط الأخبار التي تفيد بتنفيذهم هجمات مسلحة أو محاولات اغتيال.

وفي المستجدات، أفاد أحد أبناء المنطقة الشرقية لمنصة SY24، بإطلاق نار كثيف وسماع أصوات انفجار في بلدة حوايج ذيبان شرقي دير الزور، ناتج عن قيام مجهولين يستقلون دراجة نارية باستهداف منزل أحد متعهدي آبار النفط في مناطق سيطرة قسد.

واستهدف المسلحون بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة منزل مستثمر آبار نفطية، في استهداف الرابع لمستثمري الآبار النفطية خلال أسبوع، بحجة رفض دفع “الزكاة” للتنظيم.

وعقب الاستهداف اندلعت اشتباكات استمرت لدقائق انسحب على إثرها المهاجمين، وتسببت بأضرار مادية.

وكان منزل المستثمر المذكور، تعرض قبل ثلاثة أيام لهجوم بالأسلحة الرشاشة من قبل مسلحي خلايا التنظيم.

وحسب ماكينات قسد الإعلامية، فإن “التنظيم يلجأ إلى شن حرب اقتصادية، بدأت بفرض الزكاة على مستثمري الآبار النفطية لتمويل نفسه”.

وقبل أيام، ذكر أحد أبناء المنطقة الشرقية، أن مسلحين مجهولين هاجموا بالأسلحة الرشاشة منزل أحد مستثمري النفط في بلدة الصور بريف دير الزور الشمالي.

وأشار إلى أن الشخص المذكور تلقى مؤخراً رسائل تهديد عبر تطبيق واتس آب، من أشخاص يتحدثون باسم التنظيم، أعطوه مهلة 24 ساعة لدفع مبلغ 10 آلاف دولار أميركي كـ “زكاة”.

ولفت إلى أن الشخص أيضاً تلقى عقب الهجوم، رسالة تهديد أكد من خلالها خلايا التنظيم أن هذا الهجوم كان مجرد رسالة تنبيه وتحذير فقط.

وفي الثالث والعشرين من شباط/ فبراير الجاري، فقد مستثمر آبار نفطية حياته برصاص مسلحي التنظيم بعد رفضه للمرة الثالثة دفع “الزكاة”، ببلدة الحريجي التابعة لناحية الصور بريف دير الزور الشمالي، حسب المصادر ذاتها.

ورغم الحملات الأمنيّة المكثّفة التي تشنها قوات قسد والتحالف الدولي في مناطق شمال وشرق سوريا، إلا أن تنظيم داعش لازال يكثّف من عملياته في المنطقة.

وأواخر العام الماضي 2022، لفتت عدة مصادر مهتمة بملف تنظيم “داعش” في سوريا، إلى أن التنظيم بدأ يتخفى بين المدنيين وعلى شكل رعاة أغنام، لافتة إلى أساليب جديدة تتبعها خلايا التنظيم لتمويل نفسها. 

وحسب ما تابعت منصة SY24، فإن التنظيم وبعد خسارته لمناطق سيطرته التي كانت تغدق عليه الأموال من بيع النفط المسروق، بات يواجه بعض الأزمات في التمويل بعد هزيمته في سوريا والعراق. 

ووسط كل تلك الأحداث، أفاد مراقبون حسب ما نشرت منصة SY24، بأن ذلك “يعزز المخاوف من أن التنظيم يعيد بناء صفوفه بعد سنوات من هزيمته العسكرية في آخر معاقله السورية في الباغوز بريف دير الزور عام 2019″.