مقتل عدة أشخاص بظروف غامضة جنوبي حلب

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص-SY24

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بالأخبار التي تفيد بمقتل 3 أشخاص ذبحاً بالسكاكين، وذلك أثناء عملهم في جمع الكمأة في ريف محافظة حلب.

وحسب ما تم تداوله فإن 3 شبان تم العثور على جثثهم في بادية خناصر بريف حلب، وقد تم قتلهم بظروف غامضة.

وتباينت الروايات حول ما حصل من تطورات في تلك المنطقة، إذ أفاد أبناء المنطقة بأن الشبان تم ذبحهم بالسكاكين على يد مجهولين، في حين أشار آخرون إلى فقدان عدد من الأشخاص الآخرين في المنطقة ذاتها.

بعض أبناء المنطقة ذكروا أن القتلى والمفقودين هم من عمال جمع “الكمأة”، موجهين بأصابع الاتهام إلى الميليشيات الإيرانية بالوقوف وراء تلك الانتهاكات.

وقال الناشط الحقوقي علي أبو الحسن لمنصة SY24، إن “المنطقة التي تم قتل الشبان المذكورين تخضع بشكل كامل للميليشيات الإيرانية أو للمجموعات المسلحة المدعومة من قبلها”.

وأضاف أنه منذ عدة أسابيع والميليشيات الإيرانية تستهدف عمال “الكمأة” سواء بالقتل أو الخطف، على مسمع ومرأى من قوات أمن النظام السوري.

وأنذر من أن منطقة البادية أو المناطق التي تنتشر فيها أماكن العثور أو البحث عن الكمأة باتت خطيرة جدا، معربا عن مخاوفه من استمرار تلك الانتهاكات بحق عمال الكمأة.

ولفت إلى أن التوثيقات الأولية تشير إلى مقتل وخطف نحو 200 شخص من عمال الكمأة على يد مسلحين ومجهولين، وذلك منذ نحو شهر وأكثر من الآن.

وأمس الجمعة، أطلقت ميليشيا الدفاع الوطني بالتعاون مع ميليشيا لواء القدس الفلسطيني وميليشيا أسود الشرقية الموالية لروسيا حملةً عسكريةً جديدة، وذلك بغرض البحث عن عدد من عمال جمع الكمأة الذين اختفوا في “ظروف غامضة” بالقرب من منطقة ناضرة بجبل البشري ببادية دير الزور الغربية.

وتأتي هذه الحوادث بعد أكثر من أسبوع على مقتل 75 من أبناء مدينة السخنة بريف حمص الشرقي في هجوم مسلح تعرضوا له أثناء بحثهم عن الكمأة في البادية السورية، حيث اتهم الأهالي الميلشيات الإيرانية بالوقوف وراء هذا الهجوم في محاولة منها لمنع الأهالي من الخروج والبحث عن الكمأة.

مقالات ذات صلة