“العفو الدولية” تستنكر تسييس ملف المساعدات العابرة للشمال السوري

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص-SY24

دعت منظمة العفو الدولية، الأمم المتحدة إلى استمرار إيصال المساعدات عبر معبري باب السلامة والراعي بصرف النظر عما إذا مدد النظام السوري موافقته من عدمها.

 

وأكدت العفو الدولية في بيان، أن الملايين في سوريا، والذين تضرروا من الزلزال، يعتمدون على مساعدات الأمم المتحدة العابرة للحدود. 

  

ورأت أن على الأمم المتحدة الاستمرار بإيصال المساعدات إلى شمال سوريا عبر معبرين وافق النظام على استخدامهما لثلاثة أشهر فقط إثر الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في 6 شباط/فبراير الماضي. 

  

وأنذرت من أن حياة أكثر من أربعة ملايين شخص معرضة للخطر، فيما القانون الدولي واضح أن حقوقهم تعد أولوية. 

  

وبيّنت أن على الأمم المتحدة أن تأخذ موقفاً واضحاً ضد التسييس القاسي الذي عرقل العمليات الإنسانية في شمال سوريا لسنوات عدة. 

  

واستنكرت العفو الدولية في بيانها، القيود التعسفية التي يفرضها النظام السوري على مرور المساعدات، وتسييس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لهذا الملف. 

  

ونهاية شباط/فبراير الماضي، وافق مجلس النواب الأمريكي على قرار بإدانة النظام السوري، على خلفية منعه مساعدات الأمم المتحدة من الوصول إلى المتضررين جراء الزلزال. 

 

ومؤخراً، أكد فريق منسقو استجابة سوريا في بيان، أن النظام السوري يعرقل دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر الجديدة تحت ذرائع عديدة، وهو ما لوحظ من خلال قافلة واحدة من معبر باب السلامة، في حين لم يدخل  أي مساعدات عبر معبر الراعي، علماً أن المنطقة التي يغطيها معبر الراعي تضم أكثر من 600 ألف مدني تضرر أكثر من ثلثهم من الزلزال الأخير.

مقالات ذات صلة