وعكات صحية تصيب الأهالي في مناطق النظام.. والسبب صادم! 

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

ضغوط الحياة والظروف المعيشية المتردية، تتسبب بإصابة عدد من أبناء “الغوطة الشرقية” بأمراض و وعكات صحية ونفسية، خلال الأيام الماضية، كادت تودي بحياتهم، حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أكد أن أربعة أشخاص بينهم شابين، لا تتجاوز أعمارهم 27 عاماً ، تعرضوا لوعكات صحية خطيرة نوعاً، ما تم إسعافهم ونقلهم إلى المشافي بشكل مباشر.

وعن أسباب الوعكات التي تعرضوا لها، أكد الأهالي أن  ضغوط الحياة والوضع النفسي والمعيشي الصعب الذي يعاني منه الأهالي، وسط انتشار الغلاء والبطالة وعدم تحمل مصاريف الحياة وتدني مستوى الدخل.

وفي حديث خاص مع أحد الأشخاص الذين تعرضوا لوعكة صحية يدعى “أبو حسان”، أكد لموقع SY24 أنه مدرس يعمل في السلك التعليمي، وبسبب الرواتب المتدنية اضطر للعمل في مجال آخر بعد انتهاء دوامه من التدريس.

وقال إنه يعمل في إحدى المطاعم كمحاسب ومع ذلك فإن دخله الشهري لا يكفيه لتسديد احتياجات عائلته، من طعام وشراب وأدوية ومنظفات وفواتير كهرباء وماء وغيرها من المصاريف، كحال معظم الأهالي في الداخل السوري.

وأكد “أبوحسان” أنه طيلة الوقت يشعر بشكل دائم بضيق في صدره، بسبب التفكير الزائد في الحياة ومتطلباتها وكيفية تأمين ما يحتاجه أولاده من أدنى مقومات الحياة دون أي رفاهية، ليوضّح أنه فكر في الانتحار مراراً وتكراراً ولكنه في اللحظة الأخيرة يفكر بأولاده وعائلته، وكيف سيؤمنون معيشتهم ومصاريفهم ومستلزماتهم إن كنت أنا معهم وهذا حالنا!.

إذ لم تكن لقمة العيش هاجساً يقلق السوريين من قبل، إلا أن تجار النظام والمتنفذين اليوم في ظل سيطرته، هم من يتحكمون بالأسعار والغلاء الحاصل، وكأنهم يحاربون السوريين بلقمة عيشهم، ناهيك عن باقي الأزمات المعيشية الخانقة التي يعيشها الأهالي في الداخل السوري، من انعدام الكهرباء والوقود ومواد التدفئة وحتى المياه الشرب الصحية وصولاً إلى رفع أسعار الدواء أيضاً.

يذكر أن الأشهر الماضية شهدت انهياراً سريعاً في قيمة الليرة السورية مقابل سعر صرف الدولار، والتي قاربت حاجز 9 آلاف ليرة للدولار الواحد، وساهمت بشكل مباشر في رفع الأسعار والغلاء، خالقة فجوة كبيرة بين معدل الدخل والإنفاق، دون وجود أي دور يذكر لحكومة النظام بضبط الأسعار وإيقاف جشع التجار.

فضلاً عن أن مناطق سيطرة النظام تشهد غلاء معيشياً في جميع النواحي جعلت المواطنين في دمشق وضواحيها يشبهون الحياة هناك “كأنها الجحيم” في ظل عجز واضح من المسؤولين عن تأمين أبسط مقومات العيش لهم.

مقالات ذات صلة