قتلى وجرحى بقصف روسي على ريف إدلب

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص – SY24

تعرضت مزرعة الدكتور باسل مرجاني، في ريف إدلب الغربي، لقصف جوي من قبل القوات الروسية اليوم الأحد 25 حزيران/ يونيو 2023 ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وقال “أيهم البيوش” مراسل SY24 إن القصف الجوي الروسي أدى لاشتعال النيران في المزرعة. بدورها توجهت فرق الدفاع المدني للمكان وعملت على إخماد النيران وتأمين المنطقة.

وامتد القصف الروسي ليشمل مناطق واسعة، حيث شنت الطائرات الحربية الروسية صباح اليوم سلسلة غارات جوية استهدفت جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ومحاور الكبينة بريف اللاذقية تزامناً مع قصف مدفعي على جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، كما وردت معلومات عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، بحسب ناشطين.

يأتي هذا القصف المروع ضمن سلسلة هجمات شنتها القوات الروسية وقوات النظام السوري على مناطق متفرقة في ريف إدلب. وقد أسفرت هذه الهجمات الأخيرة عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

ويوم أمس استهدف الطيران الحربي الروسي منطقة النهر الأبيض وقرية بسبت في ريف إدلب الغربي بأربع غارات بالصواريخ نفذتها طائرات حربية روسية. وقد أدى هذا القصف المروع إلى مقتل المدنيين عبدو مصطفى سينو وأسامة سينو، بينما أصيب عدد آخر من الأشخاص.

وتتعرض المناطق المدنية في ريف إدلب بشكل متكرر للاعتداءات العسكرية المروعة منذ سنوات عديدة، مما يتسبب في سقوط ضحايا بين المدنيين ودمار كبير في البنية التحتية.

ويوم الخميس الماضي 22 حزيران/ يونيو 2023 أصيبت 4 نساء وطفل جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام السوري على بلدة سرمين بريف إدلب في تصعيد جديد يطال المنطقة.

ومطلع الشهر الحالي 6 حزيران، استهدف قصف مدفعي لقوات النظام وروسيا، مجدداً منازل المدنيين في شمال غربي سوريا، وطال محيط مسجد في بلدة كنصفرة في ريف إدلب الجنوبي، وأطراف بلدة البارة، حيث طالها قصف مماثل، استهدف المزارعين والعمال أثناء عملهم في قطاف المحاصيل الزراعية ما تسبب بحالة من الذعر والهلع بينهم، حسب ما رصدته منصة SY24.

ومنذ أشهر والنظام يكثف هجماته على المدنيين في مناطق متفرقة من الشمال السوري، حيث أصيب في الفترة الأخيرة عدد من الأهالي، وتسبب بنزوح عدد آخر من مناطق الاستهداف باتجاه للمخيمات ريف إدلب الشمالي حارماً المزارعين من الاستفادة من محاصيلهم الزراعية والعمل في أراضيهم.

ويعيش المدنيين شمال سوريا ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة، يزيد منها القصف المستمر من قبل الطيران الحربي لقوات النظام وحلفائه، ويؤثر بشكل مباشر على استقرارهم في أراضيهم ومنازلهم في ظل استجابة ضعيفة جداً للنازحين.

مقالات ذات صلة