ميليشيا موالية للنظام تعزز ثقافة استخدام السلاح بين طلاب السويداء

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

أعرب عدد من أبناء السويداء عن سخطهم من إقدام النظام السوري وعبر ميليشيا تابعة له، على تعزيز ثقافة استخدام السلاح وخصوصا بين فئة طلاب المدارس من شبان وشابات.

وفي التفاصيل، تباهت إحدى الميليشيات التابعة للنظام السوري، بتعزيز ثقافة استخدام السلاح بين فئة الشباب، في تجاهل تام للفوضى الأمنية من جراء انتشار الأسلحة بين كثيرين والتي ساهمت بانتشار ظواهر مجتمعية سلبية إضافة إلى انتشار الجريمة بمختلف أنواعها.

وذكرت ميليشيا “كتائب البعث” التابعة للنظام، أنها أجرت تدريبات لـ “الرفاق الشبيبين على السلاح وذلك ضمن المخيم التربوي لرابطة شبيبة الثورة .في بلدة المجدل بريف السويداء، بحضور رسمي وشعبي”.

ونشرت الميليشيا مجموعة صور توثق التدريبات التي يجريها عناصر وقياديين تابعين لها، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة بين أبناء السويداء.

وأعرب البعض عن رفضه لهذه التدريبات وتعزيز فوضى السلاح، معتبرين أن النظام وميليشياته‏ ‏يريدون‏ ‏تخريج‏ ‏جيل‏ ‏يصفق‏ ‏للفساد‏ ‏ويحميه، وفق وصفهم.

وأكد آخرون أنه من المفروض أن يتم تطبيق القانون ومنع حمل السلاح بشكل نهائي، لأن انتشار السلاح هو لصالح اللصوص والمهربين، وفق تعبيرهم.

وحمّل آخرون بعض الأهالي مسؤولية إرسال أبنائهم إلى هكذا أماكن تسيطر عليها الميليشيات لتلقي التدريبات وخصوصا على استخدام السلاح، مطالبين بنبذ هذه التدريبات أو أي ثقافة أخرى يسعى النظام وعبر ميليشياته على تعزيزها.

يذكر أنه في نيسان/أبريل الماضي، تباهت الميليشيات المساندة للنظام السوري بانتشار عناصرها بين الأطفال في ساحات العيد بريف دمشق، الأمر الذي أثار استنكاراً واسعاً بين ناشطين سوريين.

ونشرت حينها صفحة “ريف دمشق- شعبة الغوطة الشرقية” التابعة للنظام السوري، مجموعة صور قالت إنها صور عن أجواء العيد في مدينة سقبا.

يذكر أنه وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، أعلن النظام السوري فتح باب الانتساب فيما يسمى ميليشيا “كتائب البعث”، وذلك في إطار سياسة ترسيخ النفوذ للقوى المتواجدة على الأرض في تلك المنطقة.

واعتبر مراقبون في حديثهم لمنصة SY24،  أن عناصر الميليشيات تريد أن تبث أنها من الشعب وإليه، وهي لا تعلم أنها ثلة من المرتزقة العملاء باع الضمائر والأخلاق من أجل

مقالات ذات صلة