تونسية تعذب طفلاً بطريقة وحشية في إدلب

قامت سيدة تحمل الجنسية التونسية، يوم الأربعاء الفائت، بتعذيب ابنة زوجها الذي ينتمي لـ “هيئة تحرير الشام” في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي الغربي.

وقالت شبكة “JNV” التي تهتم بتوثيق انتهاكات “جبهة النصرة”، إن “والد الطفلة يحمل الجنسية التونسية وهو أحد الأمراء في (هيئة تحرير الشام)، بعد قدومه إلى سوريا مصطحباً معه زوجته التونسية أيضاً، تزوج امرأة ثانية من محافظة إدلب وأنجب منها طفلة”.

وأضافت الشبكة، “قبل أيام نُقلت الطفلة إلى مشفى إدلب المركزي ويظهر على جسدها آثار تعذيب وحشية، حيث قامت زوجة والدها التونسية، باستغلال غياب زوجها وتعذيب وضربها على رأسها وحرق قدمها بالنار”.

ويأتي ذلك في ظل غياب تام للمحاكم والسلطات القضائية والأمنية التي من الممكن أن تعاقب من يقوم بهذه الجرائم.

وأطلق ناشطون خلال الفترة الماضية، حملة “مين زوجك” بهدف تسليط الضوء على الآثار السلبية التي تسببت بها حالة زواج المقاتلين الأجانب من النساء السوريات، حيث تم إحصاء أكثر من 1826 طفلاً لا يملكون أي قيود أو أوراق ثبوتية بسبب تلك الظاهرة.

الكلمات الدليلية