أزمة بنزين جديدة في إدلب.. من يقف خلفها؟

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص-SY24

تفيد الأنباء الواردة من إدلب شمالي سوريا، بأن المنطقة تشهد أزمة كبيرة في مادة البنزين وسط الأخبار التي تؤكد غيابها بشكل تام منذ عدة أيام.

وأوضح مصدر من أبناء المنطقة (فضّل عدم ذكر اسمه) في حديثه لمنصة SY24،  أنه منذ حوالي أكثر من 10 أيام هناك انقطاع شبه تام بمادة البنزين في شمال غرب سوريا أو في إدلب بالتحديد.

وأشار إلى أن هذا الانقطاع ليس فقط في محطات الوقود إنما من الشركة التي تقوم باستيراد هذه المادة، حيث تقول الشركة إن هذه المادة لا تدخل وهناك مشاكل عليها وتتذرع بقضية المعابر إضافة لتذرعها بأسباب أخرى غير مفهومة.

وذكر أن من يقف خلف هذه الأزمة دائما أي حكومة أو فصيل يحكم المنطقة، لكن أصحاب القرار يتذرعون ويتحدثون عن أن هناك جهات دولية تقف وراء الأزمة، أو أن الأمر يتعلق بالمعابر وما شابه ذلك، في حين أن هناك شركة واحدة هي من يتاجر أو يستولي على قطاع المحروقات.

واعتبر أن أزمة البنزين تؤثر على قطاع كبير، وخاصة على أصحاب الدراجات النارية من فئة عمال اليومية، مشيرا إلى أن كثيراً من الأشخاص لم يتمكن من الذهاب إلى عمله بسبب عدم توفر هذه المادة، إضافة إلى توقف أصحاب السيارات العاملة على البنزين عن العمل، وبالتالي نلاحظ التأثير السلبي على قطاع حيوي بات اليوم لا يعمل، وفق وجهة نظره.

وفي السياق، أقرت مديرية المشتقات النفطية التابعة لحكومة الإنقاذ التابعة بدورها لهيئة تحرير الشام، بأزمة البنزين في منطقة إدلب.

وأعلنت المديرية أن المنطقة تشهد قلة في توريدات البنزين، وبدأت تظهر آثارها بشكل واضح، مشيرة إلى أن الشركة الموردة للبنزين أبلغتهم أن النقص سببه أعطال فنية في ميناء مرسين أدت إلى خلل في عملية التفريغ، حسب بيان صادر عنها.

وأفاد البيان “تلقينا وعودا من الشركة الموردة أنه خلال أيام قليلة سيتم إصلاح الأعطال الفنية في الميناء وستعود التوريدات إلى طبيعتها”.

وتصل أسعار المحروقات في مناطق سيطرة الهيئة إلى 1.175 دولار سعر لتر البنزين المستورد، و1.078 دولار سعر لتر المازوت الأول، و0.662 دولار سعر لتر المازوت المحسن، و12.60 دولار سعر أسطوانة الغاز المنزلي.

ووفقاً للمصادر المحلية في منطقة إدلب، فإن أزمة البنزين تسببت بازدحام كبير على الكازيات، ما أجبر أصحاب محطات الوقود على تحديد البيع بكميات قليلة .

مقالات ذات صلة