الغلاء وجواز السفر وسعر الصرف.. أزمات تثقل كاهل القاطنين في مناطق النظام

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

أكد القاطنون في مناطق النظام السوري ومن بينهم فنانون وممثلون، أن أبرز ما يشغل بال السوريين ويثقل كاهلهم، مجموعة أمور حياتية يومية يتم تداولها حتى على منصات التواصل الاجتماعي.

وذكر الممثل القاطن في مناطق النظام، قاسم ملحو، في منشور على حسابه في فيسبوك، أن حديث السوريين وما يشغل بال كثيرين هو موضوع الألواح الشمسية والبطاريات، أزمة البنزين والمازوت، مسألة الرواتب السيئة.

ومن الأزمات الأخرى حسب ملحو، الغلاء، أزمة جواز السفر، سعر الصرف، مؤكدا أن ما عدا تلك الأزمات لا يقع ضمن دائرة اهتماماتهم، وفق تعبيره.

https://bit.ly/3Ot1C3o

وتفاعل كثيرون مع ما نشره قاسم ملحو، لافتين إلى أن ما تم ذكره من أزمات هي من مقومات الحياة وبالتالي فإنه من الطبيعي تداولها بين الناس حتى على منصات التواصل، مؤكدين أن الشعب أصبح همه الوحيد تأمين لقمة العيش.

وأضاف آخرون أن هذه المقومات التي يتم الحديث عنها هي أول الأولويات المفقودة في هذه الغابة، في إشارة إلى مناطق النظام التي باتت أشبه بالغابة بسبب الفوضى الأمنية والواقع الاقتصادي المزري، وفق وصف كثيرين.

وتزامن التعبير عن هموم الحياة اليومية والأزمات، مع استمرار نزيف الليرة السورية الحاد مقابل الدولار.

حيث تراوح سعر صرف الدولار في أسواق دمشق، اليوم الإثنين، بين 12200 ليرة سورية مبيع، و12100 ليرة سورية شراء.

وفي أسواق حلب، تراوح سعر الصرف بين 12300 ليرة سورية مبيع، و12200 ليرة سورية شراء.

وفي أسواق إدلب، بلغ سعر صرف الدولار بين 12970 ليرة سورية مبيع، و12920 ليرة سورية شراء.

وتؤكد مصادر اقتصادي تابعة للنظام، أن التضخم الجاري في سوريا بعد الانخفاض الأخير في سعر الصرف حطّم الأرقام القياسية في ارتفاع أسعار السلع للمستهلك، حيث ارتفعت كل سلعة بنسبة تتراوح بين 40 و60 بالمئة من دون وجود أي مبررات تذكر.

وبالرغم من تراجع سعر الصرف في السوق السوداء إلا أن أسعار السلع لا تزال تحذف وتعدل نحو الأعلى، وتتسابق في تحطيم الأرقام القياسية، والمستهلك وحده من يدفع الضريبة، وفق تعبيرها وانتقادها.

مقالات ذات صلة