تقرير عن جهود إعادة الأمهات والأطفال من مخيمات شرق سوريا

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

أفادت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، أن بعض الدول أعادت ما يقارب من 2000 امرأة وطفل من المخيمات شرقي سوريا.

وذكرت لجنة التحقيق الدولية أنها وثقت في مخيمَي الهول والروج شرقي سوريا، الظروف القائمة التي مازالت ترقى إلى مستوى المعاملة القاسية واللاإنسانية والاعتداء على الكرامة الإنسانية، حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أن هذه الظروف الإنسانية المتردية تطال حوالي 52 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، يقبعون منذ ما يقارب الخمس سنوات في تلك المخيمات.

وقال سيرجيو بينهيرو، رئيس اللجنة حسب التقرير الذي أصدرته اللجنة، نُثني على الدول التي قامت منذ كانون الثاني/يناير الماضي بإعادة ما يفوق 2000 امرأة وطفل.

ودعت اللجنة الدولية الدول إلى استمرار هذه العمليات، وإلى إعادة مواطنيها من الذكور البالغين القابعين في المخيمات شمال وشرق سوريا، مع إخضاع الجناة المزعومين منهم إلى الملاحقة القضائية بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة التي ارتكبها داعش، من خلال إجراءات قضائية متوائمة مع معايير المحاكمة العادلة.

وذكرت اللجنة أنه خلال حزيران/يونيو الماضي، عبّرت “الإدارة الذاتية” التابعة لقسد عن استعدادها لمحاكمة ما يناهز 2000 من المقاتلين الرجال والفتيان محليا، وهو ما يمثل عددا كبيرا من القضايا.

وأعربت اللجنة الدولية عن مخاوفها بسبب عدم الامتثال لمعايير المحاكمة العادلة في سياق محاكمات سابقة لمشتبه بهم سوريين، حسب التقرير.

وحول ذلك، قال ابن المنطقة الشرقية عبد المنعم المنبجاوي لمنصة SY24، “مازالت الدول تتلاعب بمصير هؤلاء كونها الورقة الجوكر في الشرق الأوسط، والتي يمكنهم من خلالها نزع أي مطلب لهم في دولنا”.

وأضاف “يبدو أن تلك الورقة لم يحن حرقها حتى الآن، ولذلك نستطيع القول بأن التحالف الدولي برعاية الولايات المتحدة الأمريكية يعمل جاهدةً على إبقاء تلك الفزاعة في شمال شرق سوريا، ولا يريد أن ينهي مأساة الشعب السوري، وبالتالي تنهي قضية مخيمي الهول وروج بفرض إعادة هؤلاء إلى دولهم بكل الطرق الممكنة”.

وفي حزيران/يونيو الماضي، أعلنت قوت سوريا الديمقراطية عن نيتها البدء بمحاكمة عناصر تنظيم داعش المحتجزين في سجونها شرقي سوريا، لافتة إلى أن ذلك سيتم بمحاكمات علنية وشفافة.

وأوضحت قسد وعلى لسان “الإدارة الذاتية” التابعة لها وفي بيان، أنها ستبدأ بمحاكمة عناصر تنظيم داعش من الأجانب المحتجزين لديها، وفق القوانين الدولية والمحلية الخاصة بـ “الإرهاب”، وبما يحفظ حقوق المدعين من الضحايا وأفراد أسرهم.

ومؤخراً، أكد قائد (قوة المهام المشتركة- عملية العزم الصلب) اللواء الجنرال ماثيو ماكفارلين، في رد على سؤال لمنصة SY24، أن مخيم الهول يشكل مصدر قلق أمني مع مرور الوقت، لافتاً إلى الجهود المبذولة من أجل تخفيض أعداد القاطنين فيه من أجل تحسين الظروف بداخله.

وحذّرت تقارير غربية أن الوضع في مخيم الهول شرقي سوريا محموم بالمخاطر، مبينة أن العائلات هناك لا تتمتع بحرية الحركة والمغادرة.

وذكرت تلك التقارير ومن بينها تقرير صادر عن موقع vox.com، أن أحد العوامل التي تعقد بقاء الولايات المتحدة في سوريا هو المخيمات المؤقتة في الهول شرقي سوريا، حيث يقيم حوالي 50.000 شخص.

مقالات ذات صلة