ما الذي يجري في مخيم خان دنون بريف دمشق؟

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص-SY24

تفيد الأنباء الواردة من مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، بتوتر أمني غير مسبوق سببه ملاحقة مروجي المخدرات والأشخاص المطلوبين بقضايا مختلفة.

وأوضح فايز أبو عيد مسؤول الإعلام في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في حديثه لمنصة SY24، أن المخيم يشهد تنفيذ حملة أمنية تقوم بها فصائل فلسطينية، وذلك بعد عدة جرائم سرقة وقتل استهدفت اللاجئين الفلسطينيين في المخيم ومحيطه، كان آخرها جريمة قتل الفنان التشكيلي الفلسطيني غسان جود، ومدير مدرسة أريحا على يد مجهولين.

وأشار إلى أن الحملة انطلقت قبل أيام، وجرى خلال الحملة نصب كنائن ومداهمة مواقع عدد من أولئك الأشخاص ووضع كمائن لآخرين.

وأسفرت الحملة عن اعتقال أربعة أشخاص من المطلوبين ومروجي المواد المخدرة، أحدهم مصنف بالخطر، إضافة إلى إلقاء القبض على مروجين متهمين بتوريط الشباب الفلسطيني وانحرافهم إلى تلك المواد الخطيرة.

وذكر أن المخيم ومنذ أشهر يعيش حالة من الخوف والتوتر بعد سلسلة جرائم استهدفت الأهالي في الآونة الأخيرة، من بينها قضية قتل رجل في الأربعينات من عمره في أحد شوارع المخيم القديمة، وغيرها من الانتهاكات الأخرى.

وقبل أسبوعين تقريباً، شكا أهالي مخيم خان دنون من فرض حواجز الأمن التابعة للنظام السوري إتاوات وُصفت بأنها “باهظة”، حسب المجموعة الحقوقية.

وتمثل هذه الممارسات انتهاكاً لحقوق الإنسان، وتزيد من معاناة الأهالي الذين يواجهون صعوبة في الحصول على المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن انعدام الخدمات والأمان، وفق المجموعة الحقوقية.

وتعاني غالبية المخيمات التي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، من التهميش خاصة على صعيد الأمور المعيشية والخدمية، ليضاف إليها حالة التضييق الأمني وانتشار المخدرات.

ويعيش في سوريا قرابة 438 ألف لاجئ فلسطيني، يشكل الأطفال منهم قرابة 36% ويعاني أكثر من 40% من التهجير الداخلي والنزوح عن بيوتهم، وفقاً لذات المصدر.

مقالات ذات صلة