الهول.. حملة أمنية لتفكيك شبكات متورطة في أعمال غير قانونية

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

تفيد الأنباء الواردة من مخيم الهول بريف الحسكة شرقي سوريا، باستمرار الحملات الأمنية لتفكيك شبكات تهريب عائلات داعش من داخل المخيم.

وتشمل الحملة الأمنية ملاحقة السماسرة داخل المخيم، واعتقال مهربين كانوا يعملون على نقل نساء داعش خارج المخيم وإلى الحدود العراقية.

وطالت الحملة بحسب شبكات محلية من المنطقة الشرقية، حراس المخيم وعناصر تتبع لقسد، لتورطهم في تسهيل عمل شبكات التهريب مقابل مبالغ مالية.

كما استهدفت الحملة وسطاء بين السماسرة ونساء داعش، ما أدى إلى إضعاف عمل هذه الشبكات وتراجع عملها في المخيم، وسط التساؤلات عن مدى قدرة قسد مدعومة بالتحالف الدولي في القضاء على هذه الظاهرة، حسب الشبكات المحلية ذاتها.

وحول ذلك، قال الباحث رشيد حوراني لمنصة SY24، إن “قسد تحاول من خلال هذه العملية السيطرة على الموارد الاقتصادية التي يستخدمها ويوظفها الضالعون في التهريب لصالحه”.

وقبل أيام، أفادت مصادر من أبناء المنطقة الشرقية، بانخفاض عمليات تهريب نساء وعوائل داعش من المخيم وذلك لعدد من الأسباب.

كما سلّط التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الضوء على الأوضاع في مخيم الهول بريف الحسكة شرقي سوريا، مشيرا إلى انخفاض أعداد القاطنين في المخيم هذا العام مقارنة بعام 2022.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، فرضت إدارة مخيم الهول عدة إجراءات لمنع هروب نساء داعش من مخيم الهول أبرزها: تركيب كاميرات حرارية، أبراج مراقبة، أسلاك شائكة، خنادق خلف سور المخيم، حواجز على جميع المداخل والمخارج.

مقالات ذات صلة