حملات توعية من سرطان الثدي تنشط في إدلب.. ما أهميتها؟

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24 

خصص شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام شهر التوعية بمرض سرطان الثدي عالمياً، بهدف الكشف المبكر عنه وتوفير خدمات الكشف والفحص المتعلقة به، وبالتالي رفع نسبة التشخيص المبكر وزيادة عدد الناجين من المرض عن طريق زيارة المراكز الصحية المتخصصة لتلقي العلاجات.

وأكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة انطلاق الحملات وتطبيقها في جميع البلدان  كون سرطان الثدي هو أكثر الأورام شيوعاً لدى النساء ومن أكثر الأمراض المؤدية إلى الوفاة بين الإناث، وهنا تبرز أهمية حملات التوعية في رفع نسبة الناجين من السرطان بسبب خضوعهن للعلاج المبكر.

في شمال غربي سوريا حيث تقل مراكز علاج الأورام السرطانية، باستثناء مركز وحيد في مشفى المحافظة بمدينة إدلب المدعوم من قبل الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز”، الذي يقدم خدماته بشكل مجاني لمرضى المناطق المحررة شمالي سوريا، كونه المركز الوحيد والأول المتخصص بعلاج الأورام السرطانية، الذي تم افتتاحه في تشرين الثاني 2018.

تحرص المراكز الصحية والمنشآت الطبية التابعة لمنظمة “سامز” في عموم شمال غربي سوريا، على تقديم حملات التوعية الصحية لمرضى سرطان الثدي وتكثف نشاطاتها في شهر أكتوبر من كل عام، كونه شهر التوعية العالمي بالمرض.

تقول “إلهام نصف رطل” مشرفة الصحة الإنجابية في حديث خاص لمنصة SY24: إن “حملات التوعية المتوفرة في المراكز الطبية وعدد من المشافي هي صمام أمان للسيدات، وتساهم بشكل مباشر في اكتشاف أعراض وعلامات المرض مبكراً وترفع نسبة الشفاء بعد تلقي العلاج بمرحلة مبكرة” .

وعن آلية التوعية المتبعة في المراكز تخبرنا “إلهام”، أن القابلات سواء في مراكز الرعاية الصحية الأولية، أو في المشافي يقمن بإعطاء محاضرات تثقيفية للسيدات حول أعراض المرض والعلامات عالية أو متوسطة الخطورة وكيفية إجراء الفحص الذاتي.

وأضافت أنه من ضمن حملات التوعية حول سرطان الثدي يتم الحديث عن أهمية تصوير الماموغرام، والفحص الروتيني للكشف المبكر عن الورم وبالتالي تقليل عدد الوفيات ورفع نسبة حالات الشفاء.

وأشارت إلى أنه في هذا الشهر تنطلق الحملات التوعوية أيضاً في المخيمات عن طريق فرق الصحة المجتمعية الجوالة، فضلاً عن وجود مراكز عدة منتشرة في المناطق السكنية، منها مركز كفر لوسين شمال إدلب، ومركز الإيمان بمنطقة قاح، مشفى الأمومة (سامز) في الدانا، الأمومة في قاح، ومركز باتبو، ومركز كفر دريان، وكذلك يوجد في ريف حلب الغربي عدة مراكز منها مركز الفريرية، ومشفى الشفاء ومشفى راجو، وجميعها تقدم جلسات التوعية الصحية الأولية لسرطان الثدي.

من الجدير بالذكر أن الطبيب “أيهم جمو” مدير قسم الأورام في مشفى إدلب المركزي، كشف في حديث سابق معنا، عن زيادة نسبة مريضات سرطان الثدي المشخصة حديثاً في المنطقة،  حيث وصلت حسب آخر إحصائية تقريبية للمركز نحو 40 حالة شهرياً، دون معرفة أسباب الزيادة، وهو رقم كبير جداً ويشكل نصف حالات مرضى السرطان بشكل عام حسب قوله.

مقالات ذات صلة