البادية السورية تشهد هجوماً هو الأعنف مع بداية نوفمبر الجاري

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

تتصاعد حدة التطورات الأمنية والعسكرية الدائرة في عموم البادية السورية انطلاقا من ريف حمص الشرقي وصولا إلى أرياف دير الزور والرقة، مع استمرار تنظيم داعش بشن الهجمات المباغتة هناك.

وفي المستجدات، أكد عدد من أبناء المنطقة الشرقية بشن التنظيم هجوما وصفوه بأنه الأعنف مع بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وذكروا أن عناصر داعش وخلاياه النائمة هاجمت قوات النظام في مواقع متفرقة في عموم البادية السورية، ما أدى إلى مقتل نحو 30 عنصرا للنظام وميليشياته، في حصيلة أولية وغير نهائية.

وأفاد الناشط أبو عبد الله الحسكاوي أحد أبناء المنطقة الشرقية لمنصة SY24، بأن حصيلة القتلى تتراوح بين 20 و30 عنصرا بحسب الأخبار الأولية، مبيناً أن غالبية القتلى هم من مجموعات مساندة للنظام كميليشيا الدفاع الوطني.

وأوضح أن الهجوم وقع في بادية ريف حمص الشرقي وباديتي دير الزور والرقة، لافتا إلى أن الهجوم في هذه المنطقة ليس الأول من نوعه بل بدأ يتصاعد منذ أسابيع قليلة.

مصادر أخرى ذكرت في سياق متصل، أن الطيران الحربي التابع للنظام شن حملة غير مسبوقة استهدفت عدة مواقع يُعتقد أن داعش وخلاياه يتوارى فيها، وذلك في بادية الرصافة التابعة لريف الرقة شرقي سوريا.

وقبل أسبوعين، فقد النظام السوري الاتصال بأكثر من 15 عنصرا تابعاً له وبات مصيرهم مجهولا، عقب الهجوم الذي شنه تنظيم داعش على مواقع لقوات النظام السوري في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، في هجوم وصفه مراقبون بأنه غير مسبوق وأنه يأتي بعد تراجع هجمات داعش في المنطقة.

ورغم تباين الآراء التي يشير بعضها إلى انحسار داعش في سوريا، وبعضها الآخر يرى أنه يعمل على تجديد قوته وخاصة شرقي سوريا، تؤكد التقارير أنه نجح في استمرار التواجد بشكل خاص في البادية السورية التي تخضع لسيطرة النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية.

مقالات ذات صلة