ضحايا العمل البدائي.. إنقاذ شاب يعمل في محطة لتكرير الوقود بحلب 

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

دفعت الظروف المعيشية المتردية في معظم المناطق السورية،  كثيراً من الأشخاص بمن فيهم والأطفال والشبان اليافعين وحتى النساء إلى العمل في بيئة غير آمنة، وامتهان أعمال تشكل خطراً على حياتهم، وسجلت الفترة الأخيرة عدة حالات وفاة تسببت بهم بيئة العمل القاسية، وذلك في سبيل تأمين لقمة العيش.

حيث تعرض اليوم الخميس، شاب من عمال محطات تكرير الوقود البدائية في قربة ترحين شرقي حلب، إلى هرس بأصابع يده وقطع إصبع يده الأوسط، وذلك إثر سقوط برميل مازوت على يده أثناء عمله على رفع البرميل على أحدى السيارات، وأدت إلى فقدان وعيه.

استجابت فرق الدفاع المدني السوري له وأسعفته إلى المشفى لتلقي العلاج.

حيث تكررت الفترة الماضية حوادث العمل المميتة في مناطق عدة من الشمال السوري، منها العمل في الحراقات ومحطات تكرير الوقود البدائية، و تتصف بأنها بيئة عمل صعبة دون وجود  ضمانات صحية للعاملين فيها، ناهيك عن الأمراض التنفسية التي يعانون منها بسبب طبيعة العمل، وذلك في سبيل تأمين لقمة العيش وسط تدني مستوى الدخل وارتفاع الأسعار.

ورصدت منصة SY24 الفترة الماضية عدة حالات مشابهة منها لأطفال ونساء قضوا أثناء عملهم في مهن مختلفة لا تتناسب مع بنيتهم الجسدية، حيث أصيب ثلاثة أطفال أثناء جمع نبات القبار، إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب.

وذكر تقرير سابق لمنصة SY24 أن أغلب العمال هم من المهجرين والنازحين الذين تركوا منازلهم وأرزاقهم، بعد أن دمرها قصف النظام السوري والميليشيات التابعة له، ونجوا بأرواحهم، ليواجهوا قسوة الحياة، في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار وقلة فرص العمل في أماكن نزوحهم الجديدة.

ومن الجدير ذكره أن الأمم المتحدة قدرت عدد السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر بأكثر من 90% من إجمالي عدد سكان البلاد، وأشارت إلى أن كثيراً منهم يضطر إلى اتخاذ خيارات صعبة للغاية لتغطية نفقاتهم.

مقالات ذات صلة