سوريا في الترتيب الثالث ضمن أخطر دول العالم في 2023

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص-SY24

حلّت سوريا في المرتبة الثالثة على قائمة أخطر دول العالم للعام 2023، وذلك بحسب تقرير صادر عن صحيفة الإندبندت البريطانية.

وحسب التقرير تم تصنيف أفغانستان على أنها الدولة الأقل سلمية في العالم للعام الثامن على التوالي، تليها اليمن وسوريا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى روسيا، أوكرانيا، الصومال، السودان والعراق.

ولفت التقرير إلى تراجع متوسط السلام العالمي بنسبة 0.42% للعام 2023، حيث يعتبر هذا التراجع الثالث عشر من نوعه خلال الأعوام الخمس عشرة الماضية، مع تحسن طرأ على 84 دولة وتراجع حدث لـ79 دولة في مستوى السلام الذي تنعم به خلال عام 2022.

واعتمد مؤشر السلام العالمي على 23 مؤشراً نوعياً وكمياً، ليقيس وضع السلام في ثلاث مجالات: على مستوى الأمان والأمن المجتمعي، ومستوى النزاع المحلي والدولي الدائر، ومستوى التسلح.

وحول ذلك، قال الناشط الحقوقي علي الرجب لمنصة SY24، إنه من الطبيعي أن تكون سوريا (مناطق النظام حصراً) ضمن قائمة الدول الأخطر للعام 2023، وذلك بسبب انتشار الميليشيات وفوضى السلاح، إلى جانب غياب أي جهات أمنية ضابطة أو رادعة في تلك المناطق، فيومياً هناك حوادث قتل واغتيال وسرقة ونهب وتشليح، وكل ذلك على مرأى ومسمع من أجهزة أمن النظام.

وتابع، ما نراه اليوم في مظاهرات السويداء ومحاولات النظام ضرب الحراك السلمي سواء من خلال التفجيرات المفتعلة أو إطلاق النار في ساعات الليل أو عمليات الخطف، أكبر دليل على أن سوريا ما تزال خطرة وحتى أنها غير آمنة، وهناك تقارير دولية كثيرة تؤكد ذلك.

واعتبر أن هذا المؤشر الحالي بأن سوريا ضمن الدول الأخطر للعام 2023، يعتبر مهماً كونه يقف في وجه أي مساعي روسية ومن النظام وداعميه للضغط على الدول من أجل إعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق النظام تحديداً، وفق رأيه.

ومؤخراً، صنفت منظمة “أنقذوا الطفولة” البريطانية سوريا كواحدة من أخطر البلدان للعيش على الأطفال، بحسب الدراسة التي نشرتها المنظمة في اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يصادف 20 من تشرين الثاني كل عام.

كما أصدرت “منظمة مراسلون بلا حدود”، في أيار/مايو الماضي، تصنيفها السنوي لحرية الصحافة في دول العالم وفقاً لمؤشر حرية الصحافة العالمي، مشيرة إلى أن سوريا جاءت في المرتبة الأخيرة.

كما تصدرت سوريا قائمة الدول عالميًا “لأعلى مستوى من مخاطر بيع الأسلحة للعام 2021″، وذلك وفق ما أصدره معهد “كاتو” للأبحاث الدولية ومقره العاصمة الأمريكية واشنطن.

مقالات ذات صلة