شكاوى من الرقة: كازية واحدة تعمل والطوابير بانتظار المحروقات

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

تعتبر أزمة المحروقات وتأمينها سواء للمدنيين أو حتى لسائقي السيارات العادية والشاحنات، العنوان الأبرز للشكاوى المستمرة منذ عدة أسابيع.

وحسب الأنباء الواردة فإن الأزمة لا تقتصر فقط على تأمين مادة المازوت للتدفئة، بل امتدت إلى صعوبة تأمين مادة البنزين.

وتحدث عدد من شهود العيان من أبناء مدينة الرقة، عن وصول طوابير السيارات والآليات التي تنتظر الحصول على مادة البنزين من إحدى المحطات إلى منطقة دوار النعيم، حسب قولهم.

وأشاروا إلى أن بعض أصحاب الآليات يجبرون على الانتظار لساعات طويلة أو حتى لأيام، من أجل الحصول على مادة البنزين.

وعبّر آخرون عن استيائهم من الاضطرار للانتظار عدة أيام في “طابور الدور” من أجل الحصول على مادة المازوت، مشيرين إلى ذلك بالقول “هل يعقل أنه في كل مدينة الرقة لا يوجد سوى كازية واحدة تعمل؟”.

وشكا أحد أصحاب الشاحنات قائلاً، إنه لم يحصل منذ شهرين على مادة المازوت بموجب القسيمة الليزرية الذكية، مضيفا أن سيارته شاحنة ومخصصاته 250 لت كل 10 أيام، ولكن الآن أصبح مجبرا على شراء اللتر بسعر 6000 ليرة سورية بشكل حر ومن أصحاب البسطات، بحسب كلامه.

كما أكد البعض الآخر أنه على الجهات المختصة التحرك وتوزيع المحروقات على الأهالي، مشيرين إلى أن الأولوية هي للسكان وليست للسيارات، خصوصا وأن كل منزل فيه أطفال وكبار سن وهم بحاجة للتدفئة، وفق تعبيرهم.

ووسط كل ذلك، بات من الملاحظ ازدياد الطلب على مادة الحطب اللازمة للتدفئة، بالتزامن مع تزايد انقطاع التيار الكهربائي إلى جانب أزمة المحروقات الخانقة.

ويعيش في مدينة الرقة، أكثر من 300 ألف نسمة بالإضافة إلى عدد كبير من النازحين القادمين من بقية المحافظات السورية، حيث يواجه السكان صعوبات عديدة في ظل تدني جودة الخدمات المقدمة من مجلس المدينة المدني.

مقالات ذات صلة