توتر أمني وتزايد عمليات التهريب عند الحدود الأردنية.. ما القصة؟

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

ارتفعت وتيرة عمليات تهريب المخدرات القادمة من سوريا باتجاه الحدود الأردنية، وسط تزايد حدة التطورات الأمنية منذ بداية الشهر الجاري.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعاً بمحاولات تهريب المخدرات من الأراضي السورية إلى الأردن، أسفرت عن ضبط كميات من المواد المخدرة ومقتل وإصابة جنود من حرس الحدود الأردني.

وعن رأيه فيما يجري من تطورات على الحدود الأردنية السورية، قال الباحث والكاتب السياسي عمر الحسون الهاشمي لمنصة SY24، إن “توجيهات دولية دفعت الأردن الذي هو جزء من جغرافية إقليم حوران إلى قبول إعادة العلاقات مع نظام الأسد بحجة الحل السلمي وبحجة التبادل التجاري، ولكن النتيجة كانت انتعاش سوق المخدرات وقتل الشباب الحوراني السوري والأردني بهذه السموم التي أصبح النظام السوري يستفز بها دول العالم ومنها الأردن والخليج”.

وأضاف “تجاوب الأردن مع المبادرات الدولية للحل السياسي المزعوم في سوريا، وبدأ بالضغط على فصائل الجنوب منذ شباط 2017، وكان للأردن الدور الأكبر في تسوية محافظة درعا في حزيران 2018، ‏بهدف إعادة تفعيل تجارة الترانزيت عبر حدود نصيب وتحقيق مكاسب مالية وطمعا بعائدات تمرير الغاز إلى لبنان، أي أن الأسباب كثيرة وأحدها اقتصادي”.

وتابع، أن من بين الأسباب “التحذيرات المزيفة من  الاستخبارات الروسية  من العام 2015 للأردن بوجود إمكانية خلق حراك في مناطق الشمال، ونصحهم للأردن بخنق المناطق خارج سيطرة النظام بدرعا، وبالتالي فضّل الأردن الاقتصاد على حساب أمنه القومي، فأصبح الشعب الأردني على  موعد مع مسيّرات إيران وكبتاغون نصر الله والأسد، ولكن في النهاية سيدرك الأردنيون  معنى خذلان درعا التي كانت ولا زالت تقاتل اليوم نيابة عن عمّان”، وفق وجهة نظره.

والإثنين، اندلعت اشتباكات ما بين الجيش الأردني ومجموعات مسلحة على الحدود مع سوريا، لمنع محاولة تهريب كميات من المخدرات والأسلحة الأتوماتيكية والصاروخية.

وأوضحت مصادر أردنية، أن الجيش فجر مركبة محملة بالمتفجرات في إطار مواجهته “أكبر” عملية مسلحة لتهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود في السنوات القليلة الماضية.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة “رويترز”، أن “الأردن شن عدة غارات جوية، أمس الإثنين، داخل سوريا، استهدفت مخابئ لمهربي المخدرات المدعومين من إيران رداً على عملية التهريب.

والأربعاء، أعلن الجيش الأردني إحباط تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة قادمة من سوريا، في رابع محاولة يعلن عنها منذ الثلاثاء الماضي.

وشهد الأردن في يوليو/ تموز الماضي، اجتماعا أمنيا مع مسؤولين من النظام السوري، لمواجهة التهريب عبر الحدود بين البلدين.

وفي أيار/مايو الماضي، شن طيران حربي يعتقد أنه أردني، غارة جوية استهدفت مراكز يتم فيها تصنيع المخدرات (الكبتاغون)، في تصعيد غير مسبوق من قبل الجانب الأردني على المنطقة الحدودية.

مقالات ذات صلة