مطالبات بالكشف عن مصير قارب ضاع في البحر يقل عشرات السوريين

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص – SY24

تزداد المخاوف والقلق في لبنان مع اختفاء قارب الهجرة اللبناني الذي أبحر من شاطئ طرابلس قبل حوالي أسبوعين وعلى متنه 85 فردا بينهم 35 طفلا.

ومنذ انقطاع أخبار القارب يعيش ذوو المهاجرين حالة من القلق والرعب حيث استمرت مكالماتهم مع أبنائهم لمدة تقارب أربع ساعات بعد انطلاق الرحلة لكنها انقطعت بشكل مفاجئ.

وأفاد رئيس مركز سيدار للدراسات القانونية المحامي محمد صبلوح بأنه تلقى أول إنذار حول اختفاء القارب من منظمة “هاتف الإنذار” مشيرا إلى أن المعلومات الأولية تفيد باحتمالية وصول المركب إلى قبرص ورغم جهوده في التواصل مع المسؤولين في الأمم المتحدة لا يزال مصير الركاب مجهولا.

قام صبلوح لتحديد مصير الركاب والوصول إلى ذويهم بنشر الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي حيث تم تسجيل أسماء سبعين شخصا أغلبهم من الجنسية السورية وكانوا يقيمون في مختلف أنحاء لبنان.

وقال صبلوح: “لا كلمات يمكنها التعبير عن حال أهالي المفقودين فهم يعيشون حالة من القلق والرعب على أبنائهم لا سيما في ظل عدم تمكّنهم من معرفة أي معلومة عنهم”.

تشهد القضية المأساوية لاختفاء قارب الهجرة اللبناني حركة قانونية مكثفة حيث وكل بعض الأهالي رسميا رئيس مركز سيدار للدراسات السيد محمد صبلوح لمتابعة القضية.

يعتزم صبلوح تقديم شكوى يوم الثلاثاء القادم أمام النيابة العامة التمييزية لاعتبار الركاب مفقودين حيث سيطلب البيانات المتعلقة بهم لتحديد آخر موقع لتواجدهم من خلال هواتفهم بهدف تسهيل عمليات البحث.

 وشدد صبلوح على ضرورة تحمل السلطات اللبنانية مسؤولياتها معتبرا أن اختفاء 85 شخصا يتطلب فتح تحقيق فوري لتوفير المعلومات حولهم.

وفي الرابع من ديسمبر الجاري أوقف الجيش اللبناني قارباً على متنه 54 راكباً، وكان وجدي (25 سنة) أحد هؤلاء الركاب الموقوفين، وبعد التحقيق معهم سملتهم السلطات اللبنانية إلى الجانب السوري، عاد إلى مسقط رأسه في محافظة السويداء (سوريا) لأيام، لكنه استمر بالتواصل مع المهرب الذي تعتقد عائلته أنه “أجرى مساعي إلى إطلاق سراح كافة الركاب”.

مقالات ذات صلة