درعا: استهلال العام الجديد بمزيد من عمليات الاغتيال 

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

مطلع العام الجديد شهدت محافظة درعا استمراراً في عمليات الاغتيال والقتل والاشتباكات المسلحة، وسط فلتان أمني غير مسبوق، وتردي الوضع الأمني في المنطقة، حسب ما رصدته منصة SY24.

وفي آخر المستجدات التي تابعتها المنصة، فقد اندلعت اليوم الأربعاء، اشتباكات مسلحة بين عائلتين في منطقة “الزعارير” الواقعة بين مدينة إنخل وبلدة سملين في ريف درعا الشمالي من محافظة درعا، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة.

وقالت مصادر محلية: إن “سبب الاشتباكات خلاف قديم بين عائلة آل الحايك، وآل الناصر، وسبق أن اندلعت اشتباكات مماثلة بينهم قبل شهر تقريباً أسفرت حينها عن قتلى وجرحى من الطرفين”.

وفي ذات السياق، استمرت عمليات الاغتيال على يد مسلحين مجهولين، وشهد يوم أمس الثلاثاء إصابة الشاب المدعو “مؤمن العمارين” بعدة طلقات نارية من قبل مجهولين في مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا، أدى الرصاص الطائش بمقتل طفلة في الثالثة من عمرها، كانت في مكان الحادثة.

من الجدير بالذكر أن “العمارين” عمل قائداً لمجموعة مسلحة في المدينة، بعد خضوعه لاتفاقية التسوية والمصالحة، بعد أن كان ينتمي إلى الفصائل المحلية قبل 2018.

ومن جملة عمليات الاغتيال التي وقعت في اليومين الماضيين، تم استهداف المدعو “محمد حسين محمود الزعبي” في بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، على يد مسلحين مجهولين كانوا قد أطلقوا النار عليه في البلدة، ما أسفر عن مقتله متأثراً بجروحه في مشفى الرحمة في مدينة درعا.

وأكدت مصادر متطابقة أن المدعو كان يعمل ضمن مجموعة محلية مسلحة متورطة في تجارة وترويج المخدرات، يقودها “علي السويدان، المعروف باسم “الجحا”، كانت قد انضمت إلى اللواء الثامن والفرقة الرابعة سابقاً.

عام جديد تستمر فيها آلة الموت والقتل على يد مسلحين مجهولين باتوا شماعة العمليات الإجرامية التي تحدث في درعا، المستفيد الوحيد منها هو النظام والميليشيات التابعة له، ولاسيما أنها وراء معظم عمليات الاغتيال التي استنزفت أبناء المنطقة.

مقالات ذات صلة