النظام يتجاهل الأزمات ويفاقم معاناة المواطنين

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

أعرب القاطنون في مناطق النظام السوري عن صدمتهم من القرار الجديد برفع رسوم الحصول على جواز السفر، مؤكدين أنها تفوق قدرة أي شخص على دفعها.

يأتي ذلك في تعمد واضح من النظام وحكومته على تجاهل الأزمات التي تتفاقم يوماً بعد يوم، سواء الاقتصادية أو المعيشية أو حتى الطبية.

وبحسب القرار الجديد، فقد أصبحت على الشكل الآتي: جواز السفر العادي بقيمة 312.700 ليرة سورية، جواز السفر المستعجل بقيمة 432.700 ليرة سورية، جواز السفر الفوري بقيمة 2.010.700 ليرة سورية.

وأثارت أسعار جواز السفر الجديدة ردود فعل متباينة بين ساخط ومتهكم على تلك القرارات، حيث قال البعض من السوريين “لقد تمّ رفع الرّسوم بناء على النتيجة النّهائية لترتيب جوازات السّفر في العالم حسب قوتها، بعد أن انتقلنا من المركز قبل الأخير إلى المركز الأخير، حيث تقدّم جواز السّفر الأفغاني إلى المركز قبل الأخير تاركاً وراءه جواز السّفر صاحب أعلى رسوم إصدار في العالم كلّه في المركز الأخير”.

في حين أشار آخرون إلى أن الرسوم ليست حقيقية بل أعلى من ذلك بكثير، خاصة وأنه يجب أن يضاف إليها رسوم حجز الدور المستعجل، حسب تعبيرهم.

وذكر البعض الآخر أن جواز السفر العادي يستغرق إصداره 3 أشهر، وجواز السفر المستعجل يستغرق 21 يوماً، والجواز الفوري يستغرق 24 ساعة.

وفي هذا الجانب، قال الحقوقي علي تباب لمنصة SY24: “ما زال نظام الأسد يعتبر المواطنين السوريين محل ابتزاز، فالخدمات التي يجب على الدولة تقديمها مجانا لهم لأنه واجبها، تتقاضى الدولة ثمنها وبشكل بجح، وبالتالي فإن أسعار الجواز السوري هي الأغلى عالميا، وهاهي ترتفع من جديد على المواطنين السوريين”.

وأضاف “نظام الأسد أكره الناس في بلدهم وبات يبيعهم حتى جواز سفر هروبهم منها، والعالم صامت إزاء هذا الاستغلال وهذه الجريمة، بل ويلزم السوريين اللاجئين بتجديد جوازاتهم كل سنتين، وبالتالي يتوجب على كل لاجئ سوري خارج البلاد أن يعطي نظام الأسد قرابة خمسمئة دولار وأكثر سنويا، ولك أن تحسب كم تدفع العائلة المكونة من 5 أشخاص ، وبالتالي حتى المساعدات المقدمة للسوريين في دول اللجوء، نظام الأسد يستنزفها”.

وختم قائلاً “آن الأوان لوقف هذه المهزلة وهذا الابتزاز، وعلى العالم والدول اتخاذ مواقف جدية في هذا الإطار”.

وفي سياق متصل، لم يقتصر الأمر في مناطق النظام على رفع رسوم جواز السفر بل امتد إلى رفع أسعار المواد الغذائية، حيث أصدرت المؤسسة السورية للتجارة لائحة بالأسعار الجديدة لبعض المواد الغذائية المدرجة على البطاقة الإلكترونية (الذكية).

فمثلاً أصبح سعر لتر الزيت النباتي 22500 ليرة وكيلو السكر أصبح 14 ألف ليرة سورية، فيما وصل سعر كيلو الأرز إلى 14 ألف ليرة سورية، وكيلو البرغل أصبح بـ 7500 ليرة سورية، وكيلو العدس بـ 18 ألف ليرة سورية.

يشار إلى أن سعر صرف الدولار في أسواق دمشق يتراوح بين 14500 ليرة سورية للمبيع، و14300 ليرة سورية للشراء، وفي أسواق حلب بين 14600 ليرة سورية للمبيع، و14400 ليرة سورية للشراء، وفي أسواق إدلب والحسكة بين 14900 ليرة سورية للمبيع، و14800 ليرة سورية للشراء.

مقالات ذات صلة